تجارة الوهم الرقمي كيف يربح صناع المحتوى من بيع أحلام الثراء للشباب

بقلم راعي الأحزان

هل صادفك يوما مقطع فيديو لـ مؤثر شاب يلوح برزم من الأموال أو يتحدث إليك من داخل سيارة فارهة ليخبرك بنبرة حادة أنت فاشل لأنك لا تجني 10 آلاف دولار شهريا من هاتفك في مجتمعنا العربي اليوم تحولت هذه المشاهد إلى ظاهرة يومية ومع الضغوط الاقتصادية الصعبة ورغبة الشباب في تحسين مستواهم المعيشي تحول البحث عن الثراء السريع إلى هوس حقيقي ولكن هل هذا الثراء كبسة زر فعلا أم أننا نعيش في أكبر فخ رقمي عرفه التاريخ الحديث


والأخطر من ذلك أن الناس تصدق بسهولة، مع أن كثيراً من هؤلاء يبيعون صورة مزيفة (ليسوا أغنياء فعلاً). والأدهى بينهم من يعدك بأنك ستصبح مليونيراً إذا اشتريت كتابه، وكأن الثراء زر مخفي لا يعرفه إلا هو. فنشتري نحن بحماس أملاً بالحصول على المفتاح السحري، ثم نكتشف في النهاية أن المفتاح الوحيد الذي اشتغل فعلاً هو مفتاح حسابه البنكي، أما نحن فما زلنا نعدّ الفكة ونؤجل الحلم إلى إشعار آخر.

صحيح خويا خاص الناس توعى