في أقل من 5 سنوات مررت بثلاثة مشاريع مختلفة: اثنان انتهيا بالفشل، والثالث كان ناجحًا جدًا ثم خرجتُ منه خروجًا قسريًا .بدأت موظفًا، ثم انتقلت إلى عالم المشاريع الخاصة. في كل تجربة تعلمت درسًا قاسيًا لم أكن أتوقعه:الفكرة الجيدة لا تكفي، والتنفيذ وحده غير كافٍ، والاستمرارية بدون شركاء موثوقين يمكن أن تتحول إلى كارثة.أكبر درس تعلمته من الشراكة الأخيرة أن التوافق في الرؤية والقيم أهم بكثير من توزيع الأسهم أو الإعجاب المتبادل في البداية. الشراكة التي تبدو مثالية في الأشهر الأولى قد تصبح أكبر عائق أمام نمو المشروع.اليوم أقتنع أن الخبرة لا تحتاج دائمًا إلى 10 أو 15 سنة، بل يمكن أن تتراكم بسرعة كبيرة عندما تكون التجارب مكثفة ومؤلمة. كثافة التجارب والدروس المستفادة من الفشل والخروج القسري أعطتني وعيًا أعمق بكثير مما كنت أحصل عليه لو بقيت في وظيفة مستقرة لسنوات طويلة.أنا الآن أؤمن أن نوعية التجارب وكثافتها أقوى بكثير من طول الزمن.
مررت بثلاثة مشاريع مختلفة: اثنان انتهيا بالفشل، والثالث كان ناجحًا جدًا
أعتقد يمكن الاستفادة من خبرات الآخرين قبل بداية أي مشروع. دون الحاجة لخوض الكثير من التجارب على عمانا والتي بنسبة كبيرة سيكون بها خسائر.. هذا سهل الآن من خلال جروبات البيزنس وقنوات اليوتيوب المتخصصة ومحادثة الذكاء الاصطناعي.
لا يوجد فرق بين شخص عاش التجربة الفاشلة وتعلم وشخص آخر علم بها وتعلم ألا يقع في نفس الخطأ.
قبل البدء في أي مشروع يجب أن نضع وقت لدراسته من كافة الجوانب وليس الدخول بشكل عشوائي
التعليقات