مستثمر يطلب منك أن تُخرج شخصًا مقرّبًا من الشركة لأنه يعتبره "غير كفء"، كيف تتصرف؟

عندما يدخل المستثمرون في مرحلة التفاوض مع الشركات الناشئة، قد يضعون شروطًا قاسية تتعلق بتكوين الفريق أو طريقة الإدارة، بحجّة حماية استثمارهم وضمان الكفاءة. في بعض الحالات، قد يطلب المستثمر من المؤسس أن يُخرج شخصًا مقرّبًا من الشركة لأنه يعتبره "غير كفء"، وهو أمر يضع المؤسس في موقف معقد بين التمسك بفريقه الذي قد يكون شريكًا في الرحلة منذ البداية، وبين قبول الشرط للحصول على التمويل الذي تحتاجه الشركة للنمو. هذا ليس مجرد افتراض؛ ففي برنامج الفرصة مع لميس الحديدي، طلب أحد المستثمرين من شركة مشاركة أن تقوم برفد جميع الموظفين الذين تجمعهم علاقة صداقة بالمدير التنفيذي، مؤكّدًا أن الاستثمار لن يتم إذا لم يُنفّذ هذا الشرط. مثل هذه المواقف تثير جدلًا واسعًا حول التوازن بين ثقة المؤسس في فريقه واعتبارات المستثمر في تقليل المخاطر، وتفتح الباب للتساؤل: متى يكون من الحكمة الانصياع لمطالب المستثمر، ومتى يجب على المؤسس أن يتمسك بفريقه حتى لو كان ذلك على حساب التمويل؟


أستاذ حسين في المواقف دي، المؤسس لازم يوازن بين مصلحة الشركة وقيمه الشخصية. المستثمر بيشوف الموضوع من زاوية الأداء، لكن المؤسس عارف قيمة العلاقات اللي اتبنت.

​من تجربتي، لو المستثمر عايز يطرد حد لمجرد الصداقة، ده معناه إنه مش واثق في المؤسس، وهنا الأفضل إن المؤسس يتمسك بفريقه. أما لو فيه مشكلة حقيقية في الأداء، لازم المؤسس يواجه المشكلة ويلاقي حل، سواء بالتدريب أو بإعادة الهيكلة، قبل ما يوصل الأمر للرفد.

من تجربتي، لو المستثمر عايز يطرد حد لمجرد الصداقة، ده معناه إنه مش واثق في المؤسس، 

هو غالبا كان غير واثق في المؤسس لذلك هو يريد كما نقول يقص ريشه، ولكن من وجهة نظرك هل أصلا الموافقة على مطالب هذا المستثمر من البداية قد تجعل المؤسس يأخذ خطوة في التفاوض للوراء؟