في إحدى شركات التدريب والتوظيف، قررت الإدارة استخدام أداة ChatGPT Enterprise لمساندة فريق خدمة العملاء. الأداة بدأت ترد على الاستفسارات الشائعة وتقترح حلول فورية للعملاء، مما وفر وقتًا كبيرًا وسرّع عملية الرد. في البداية انبهر الفريق بالنتائج، لكن بعد أسابيع قليلة بدأ يظهر شعور مختلف. أحد الموظفين قال في اجتماع داخلي: "أنا بقالي سنين ولائي للشركة إني واقف في وش المدفع مع العميل وبحل مشاكله بنفسي… دلوقتي السيستم بيرد أسرع مني وبيديله إجابة جاهزة، طب إيه القيمة اللي باقيالي أنا؟"
من هنا صار السؤال مطروحًا بقوة: متى يتحول الولاء من مجرد التواجد في الصف الأول، إلى القدرة على استثمار الذكاء الاصطناعي وإثبات أن الإنسان ما زال عنده ما يضيفه؟
التعليقات