هل يكفي الذكاء الإصطناعي لبناء خطط أعمال؟

خلال خبرة حوالي ست سنوات في مجال الإستراتيجيات وخطط الأعمال لم تقابلني منافسة كمثل الٱن في الذكاء الإصطناعي حيث يكتب بأسلوبه المنمق الجميل ويظن المشاهد أن مشكلته حلت بهذه الكلمات، لا أخفيكم أن الموضوع أعقد من ذلك لأن الواقع يحتاج تحليل دقيق بل يمكن أن تصل إلى دراسات نفسية وحس عالي بمجال العمل لكي تعطيه ما يناسبه.

أحد العملاء يعطيني بعض ما كتبه الذكاء الإصطناعي ويخبرني بأن صديق له كتب هذه الكلمات أريد فقط بعض التعديلات عليها، 🤐.

للأسف كلام عام لا يدخل في أي تفاصيل يوقع صاحبك في شراك خادعة.. فأنت بين خيارين أحببهما إليك مر فما العمل ؟

ستسعدني ٱراءكم


الذكاء الاصطناعي أداة قوية، لكنه لا يملك الحدس التجاري ولا يستطيع أن يعيش تعقيدات السوق كما يفعل رائد الأعمال أو المستشار المحترف. هو جيّد في ترتيب المعلومات وتجميل العرض، لكنه لا يعرف السياق الخفي خلف الأرقام، ولا يقرأ الإشارات النفسية التي يلتقطها أصحاب الخبرة من نبرة صوت عميل أو تفاصيل سلوك السوق.

الأخطر هو وهم الاكتفاء. أن يظن صاحب المشروع أن ما أمامه خطة عمل، بينما ما يملكه مجرد هيكل لطيف مليء بالكلمات العامة. هنا تكمن الخطورة التي تفضلت بذكرها، الذكاء الاصطناعي لا يكذب، لكنه أيضًا لا يُدرك عواقب ما يقوله.

الذكاء الاصطناعي لا يمكنه بناء خطة أعمال حقيقية بمفرده. لكنه يصبح أداة خارقة إذا وُضع في يد عقل استراتيجي يعرف ماذا يريد، ويُدرك الفرق بين الشكل والمضمون.

صحيح بالفعل