15

الجزائر .. لا بيئة ولا شركات حاضنة في ريادة الاعمال

  • abd40w

السلام عليكم

قد يتهيء إلى الجميع بأن العرب [شمال افريقيا والشرق الاوسط] قد خطو خطوتهم الى هذا المجال . وأصبحوا ينافسون العالم الغربي بأفكارهم ومشاريعم ومبادراتهم .. ولكن هناك من البلدان التي لم تصل لهذا القدر من النتيجة

وهنا موضوعي سيتحدث عن الجزائر . بلد المليون ونصف مليون شهيد

لا يزال المجتمع الجزائري او بالاحرى من اختاروا ريادة الاعمال او قرروا البدأ في العمل الحر يعانون صعوبة شديدة في إكمال مسيرتهم هذا ان قلنا بأنهم نجحوا في خطوتهم الأولى . فنجد الكثير من رواد الاعمال وأصحاب الشركات الناشئة يهاجرون الى الدول الاوروبية باعتبارها الاقرب الى منزلهم بمقارنتها بدول الشرق الاوسط مثلا التي احرزت تقدم هائلا في هذا الشأن .

ونذكر مثالا .. عن الريادي الجزائري زانودة على حين قال

"علينا الاستمرار في السباحة في عكس التيار، ويجب مضاعفة جهودنا أكثر من أي طالب أوروبي أو أميركي لأنه للأسف ليس لدينا بيئة حاضنة ريادية في بلدنا. لا نملك شركات حاضنة جيدة. لدينا مدرسة الحياة لنتعلّم منها"

# في رأيك .

  • لما لم تحصل هذه الدولة الشامخة على بيئة ريادة مثلى لروادها ومخترعيها وعقولها ؟ .

  • ماذا تنصح الرواد الشباب في الجزائر بخصوص هذا الواقع المؤسف ؟ .

  • من السبب في عدم احتضان الجزائر لبيئة ريادية مثلة ؟ أو مجتمع يهتم بهذا النوع من الاعمال .. ؟ .

  • لو كنت في الجزائر فما سيكون ردك على بهذ الشأن ؟.


أنا من الجزائر ، والبلاد يحمكها مجموعات من المافيا المختلفة ، مافيا السكن ، مافيا الإتصالات ، مافيا الإختلاس ، مافيا في كل المجالات تقريبا ، المثل عندنا يقول : المسلم راح ضحية المجرم . يعني ليست هناك ثقة متبادلة بين الجميع كما أن التواطؤ والفساد وقلة الحيلة والتردي الوضع السياسي والإقتصادي للأفراد يجعل الجزائر بمثابة جحيم وقاتلة الأفكار والمشاريع بإمتياز كبير وليست حاضنة ، أنا أتكلم من منطلق خبرة ، أنا كانت عندي العديد من المشاريع التقنية بما أن لدي خبرة متواضعة حوالي 15 سنة في الميدان التقني ، خرجت بالعديد من الأفكار الجديدة لكن للأسف لا حياة لمن تنادي ، الشباب مساكين في الجزائر الكثير يريد إجتناب الحرام وعدم الوقوع فيه ، كتجنب الربا والمعاملات المشبوهة إلى جانب أن ملايين الشباب في الجزائر يريد الخروج والقيام بإنجاز فكرة ولكن الحيلة المتوفرة هي شيئان إثنان ، إما الذهاب للخارج لأوربا و أمريكا وإما البقاء والرضا بالدونية ..

للأسف الشديد البعض من الجزائريين لن يعجبهم ما أقول ، لكنها الحقيقة التي تتعدى كل الحواجز وإذا بدأ أي أحد يثبت عكس وجهة نظري فأنا أعتقد بأنه لا يرى الواقع الحقيقي أو يتكتم وفي الأخير هو لن يستفيد من الوضع بقوله غير الحقيقة ، الحقيقة ساطعة وهي ليست متلونة في الجزائر وإذا أحب أي شخص فأنا أدعوه للقيام بمغامرة المجيء للجزائر ومعاينة الوضع ، هذا هو برهاني ، وفي الأخير عندنا مثل يقول : اللي شاف بعينيه ترك السؤال