كثيرًا ما نسمع عن الشركات التي تفشل بسبب نفاد الكاش أو السيولة، وتراكم الالتزامات عليها، وهو ما يُعتبر من أكبر المخاطر التي تواجه الشركات الناشئة، حتى أن بعض المستثمرين يضعون هذا الأمر كأحد نقاط الضغط في جولات التمويل. لكن، ماذا عن الشركات التي تجد نفسها في موقف مغاير؟ مثل تلك التي تحصل على تمويل زائد، نتيجة فوزها في مسابقات أو حصولها على جوائز، مما يجعل لديها كاشًا أكبر من حاجتها. هذا الوضع قد يكون ضارًا أيضًا، حيث أن الوفرة المالية قد تدفع الشركات إلى اتخاذ قرارات غير محسوبة مثل التوسع السريع أو استثمار الأموال في مشاريع غير مدروسة، مما يعرضها لمخاطر مستقبلية. كيف يمكن للشركات الناشئة إدارة هذه السيولة الزائدة بشكل حكيم لتجنب الوقوع في هذا الفخ، وكيف يمكنها الاستفادة من هذه السيولة الزائدة دون أن يكون عبئًا عليها؟
تفشل الشركات الناشئة بسبب انتهاء الكاش ولكن ماذا عن الكاش الزائد عن الحاجة؟
التعليق السابق
نعم، للأسف يحصلون على تمويلات ويتم إدخالهم في بعض البرامج فقط للدعايا أو الصداقات لا أعلم بالضبط ما المنطق وكيف يقومون بتقييم الشركات التي تدخل برامجهم.
في برنامج الفرصة وقفت لميس الحديدي يوما لتفتخر بأنهم رفضوا سويفل ومصطفى البحيري في أول موسم للبرنامج وأنه معهم اليوم كمحكم بعد سنوات النجاح التي وصل إليه. كأنها تقول كنا مغفلين ولم نختره من البداية واخترنا شركة أخرى ليست معروفة الآن. حتى أني قمت بنشر هذا الفيديو على حسابي الخاص على فيسبوك لأتفاجأ بصفحة البرنامج دخلت حسابي وأخذت ترد عليّ في تعليق فقط لأن لدي شبكة كبيرة من رواد الأعمال والصحفيين على فيسبوك فخافوا أن تهتز سمعتهم.
التعليقات