هل انت منهم؟
هل انت منهم؟
هل انت من الناس اللي مش بترضى تآمن بنفسها وتظهر للعالم لأنهم خايفين من اللي ممكن يحصل وانهم ممكن يفشلوا وصورتهم تبقى وحشة بالتالي بيفضلوا مستخبيين لكنهم في نفس الوقت جواهم رغبة شديدة الإلحاح انهم يظهروا نفسهم للعالم ويشاركوا الحاجات اللي شايفين انهما مفيدة وبتعبر عنهم لكنهم بيرجعوا تاني يخافوا ويختاروا ميظهروش؟
طب هتعمل ايه لو قلت لك ان الخوف اللي جواك دا هو حكم انت حكمته على نفسك وملوش أي علاقة بالناس وان انت بتجلد نفسك أصلًا من قبل ما تحاول أي شئ ورافض انك تجرب وتتعلم بسبب رفضك لنفسك؟
ربما، ربما كل الحل انك تسمح لنفسك تحاول وتعيش تجربتك بشكل طبيعي وما تكونش أكبر عقبة في طريق نفسك.
ربما، ربما الأمور مش سيئة زي ما انت بتختار تشوفها وان انت اللي قررت تعامل نفسك بقسوة شديدة وبقيت كاتم على نفسك بالتالي مش قادر تتحرك.
ربما انت حر.
ربما انت قادر تتحرك.
ربما تقدر تظهر للعالم وتعيش تجربتك بشكل حقيقي.
مش ربما، لكنه أكيد.
التعليقات
أؤمن من خلال خبرتي البسيطة بالحياة أن التجربة نفسها تستحق أن تُعاش، بغض النظر عن النتيجة. حتى إذا فشلت، فأنت تتعلم شيئًا جديدًا. أهم شيء هو ألا تكون عقبة أمام نفسك، لأن العالم مليء بالتحديات بالفعل، وليس هناك حاجة لنضيف لأنفسنا أعباءً إضافية. جرّب. أخطئ. تعلّم. في النهاية، ستكون ممتنًا لأنك تحركت، مهما كانت النتيجة
النقد سيء عندنا في العالم العربي ولذلك أقدّر مخاوفهم، نحن ننقد الناجح ونكسّر منه فما بالنا بالفاشل؟ الموضوع جداً صعب، الأشخاص الذين لا يظهرون للناس ولا يؤمنون بأنفسهم خوفاً من الفشل العلني غالباً ما يعانون مثلي زمان من الخوف من النقد أو الرفض العلني، هذا الخوف قد يمنعهم من اتخاذ خطوات جريئة نحو تحقيق أهدافهم، وميزة هذا الخوف أنه يعزز الشعور بالضعف الداخلي تدريجياً أكثر فأكثر، شيء يصبح الرمال المتحركة. لكن في الواقع الفشل جزء طبيعي من النجاح وهذا ما يجب أن يصل لهم كرسائل وهذا ما عالجت به نفسي أصلاً، وهو فرصة للتعلم والنمو، هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى بناء الثقة بالنفس وتغيير منظورهم حول الفشل، يمكن أن يكون فشلهم العلني بداية لنمو شخصي ونجاح مستقبلي وهذا ما يجب أن يقتنعوا به ولا يمكن أن يأتي من مجتمع محبط، عليهم أن يدركوا أن كل تجربة تمنحهم فرصة لتطوير مهاراتهم واكتساب الحكمة حتى ولو فشلوا، وأن الحياة لا تقاس بالنجاحات فقط بل بكيفية التعامل مع التحديات والفشل! هذا ما فهمته أخيراً من حياتي.