الشغف لا يكفي فهل يكذب رواد الأعمال على أنفسهم؟

"اتبع شغفك" هذه العبارة التي يرددها الجميع وكأنها الحقيقة المطلقة، يُنظر إليها غالباً كمنهج حياة يجب أن نتبعه بلا تردد أو تساؤلات.

في الحياة العملية الأمر أكثر تعقيداً. عندما يُنصح شخص ما بمتابعة شغفه، يُفترض أن ذلك سيؤدي إلى النجاح والسعادة. لكن الحقيقة التي يتجنب الكثيرون الاعتراف بها هي أن الشغف ليس خطة عمل، وليس استراتيجية، بل هو مجرد شرارة أولى، قد تضيء لك الطريق أو تحرقك إذا لم تُحسن استخدامها.

الأسواق لا تكترث بما تحبه أنت شخصياً هي تهتم بما تقدمه من قيمة. ليس من المنطقي أن تتوقع أن العالم سيدفع لك أموالًا فقط لأنك تحب ما تفعله، بل سيدفع عندما يرى فائدة حقيقية تعود عليه.

الشغف مهم – لا جدال في ذلك – لكنه ليس المحرك الوحيد. كثير من رواد الأعمال الناجحين بدأوا في مجالات لم تكن تستهويهم في البداية، لكنهم مع الوقت تعلموا حب ما يفعلون لأنهم رأوا النتائج، والأهم، لأنهم أجادوا لعبة السوق.

إذاً، هل على رواد الأعمال التخلي عن ملاحقة شغفهم والبدء في ملاحقة السوق والفرص المربحة؟


اري ان الشغف احيانا يكون نقطه في وسط الطريق وليس اول الطريق فقط غير ذلك لا يمكن الاعتماد علي الشغف لانه متغير مع الوقت بسبب تغير الشخص بين حين وآخر من حيث أفكاره و ارائه

الشغف ليس دائمًا ثابتًا، بل يمكن أن يتغير مع مرور الوقت، وقد يزداد أو يتناقص بناءً على التجارب التي نمر بها. في وسط المشروع، قد نكتشف أشياء جديدة تثير حماستنا أو نجد طرقًا لتحقيق النجاح أكثر مما توقعنا، وبالتالي يزداد شغفنا في تلك اللحظة.

هل يمكنك أن تقدمى مثالاً من تجربتك أو من مشاريع أخرى حيث كان الشغف حاضرًا في منتصف الطريق وكان له تأثير إيجابي على تقدم المشروع؟