12

الاجتماعات الطويلة والمملة هي مقبرة الإنتاجية!!

ghimi133

إذا كان الاجتماع لا يضيف قيمة حقيقية، فهو مجرد مضيعة للوقت.

كيف تتوقع أن يحقق الفريق أي إنجاز إذا كان يُجبر على الجلوس لساعات في نقاشات عقيمة، دون نتائج ملموسة؟

هذه الاجتماعات ليست إلا محطة لقتل الحماس والإبداع، وتمنح الموظفين عذرًا للتأجيل وتجاهل المهام الحقيقية.

القادة الأذكياء يعرفون أن القرارات تُصنع بسرعة ويرفضون أن يكون وقتهم ووقت فريقهم عرضة للضياع في حديث فارغ.

أما المديرين الضعفاء، فحياتهم مليئة بالاجتماعات التي تستنزف الوقت بلا هدف ويضيعون الساعات في الحديث العقيم.

ليس لديهم القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، ولا يملكون الشجاعة لإنهاء الاجتماعات عندما تصبح غير مجدية.

النتيجة واضحة: فريق محبط، إنتاجية منخفضة، .

إن لم نكن قادرين على عقد اجتماع هادف، فالأفضل أن نتوقف عن عقدها تمامًا.

فهل تعتقدون أن منع الاجتماعات يسهم في العمل في الحد من الأوقات المهدرة؟


الاجتماع من أجل الاجتماع, هذه هي المشكلة! البعض جعل من الاجتماعات طقوسا دينية, يجب أن يرتب اجتماعا لأنه مدير والمدير يرتب الاجتماعات.... هكذا يفكر البعض بلا هدف.

يجب أن يجتمع الموظفون لغاية وهدف واضحين, لعرض ومناقشة ذات جدوى يخرجون بعدها بنتيجة لايمكن الخروج بها إلا عن طريق الاجتماع, في هذه الحالة إذا اجتمعوا بشكل متكرر فلا أحد سيعيب عليهم لأنها طبيعة عملهم...وليس الاجتماع للمناقشات التي لا طائل منها كأنه اجتماع عائلي, وكأنها خطبة جمعة.

أنت محق تمامًا! المشكلة الحقيقية تكمن في الاجتماعات التي تُعقد فقط من أجل الشعور بضرورة الاجتماع، دون وجود هدف أو غاية واضحة. مثل هذه الاجتماعات غالبًا ما تصبح مجرد طقوس دون فعالية حقيقية..

الاجتماعات يمكن أن تكون أداة قوية وفعالة إذا تم تنظيمها وإدارتها بشكل صحيح، ولكن عندما تُستخدم بشكل عشوائي ودون هدف، تتحول إلى عبء على الفريق. الأهم هو أن تساهم الاجتماعات في تحقيق الأهداف المشتركة وتحسين الأداء العام للفريق.