كيف يعتني رائد الأعمال بالجانب الصحي ويوازن بين متطلبات مشروعه ومتطلباته الشخصية؟

أخبرني صديقي مؤسس شركة ما أنه كان لديه آلام في رقبته شديد، ولكثرة انشغاله، تجاهل الأمر حتى وصل لمرحلة لا تحتمل، فلما كشف شخصه الطبيب بعدة غضاريف بالعنق ولن تستجيب بالعلاج، و لابد من إجراء عملية جراحية.

كثيرا حاولت نصحه بعمل توازن بحياته العملية والشخصية، ولا يأتي على حق نفسه وصحته بالتحديد، خاصة أنه يعمل من السابعة صباحاً حتى الثانية عشر بعد منتصف الليل وأحيانا كثيرة ينام في المكتب بالأيام كل ذلك بسبب الشركة فهو مسؤول عن كل شيء.

لا تصدق المنشورات مثل العمل من التاسعة إلى الخامسة لا يجعلك غني، وأن الوظيفة عبودية وأنك لابد أن تفتح مشروعك الخاص لتصبح مليونير. فلكل شيء ثمن كما نقول، فكمية الضغط النفسي والإرهاق الذهني التي تحيط بمؤسس المشروع كثيرة جدا فهو دائما يفكر في هل سيتم توافر مرتبات الموظفين وكيف سيرجع الأموال للمستثمرين.

صحيح مطلوب التوازن في العمل ولكن هذا صعب على مؤسس المشروع في البداية فعدد الموظفين يكون قليل والمؤسس هو من يفعل كل شيء.

لذا برأيكم ما هي أفضل الطرق التي يمكن لرواد الأعمال اتباعها لتحقيق التوازن والعناية بصحتهم؟


التعليق السابق
mohamed89ayman أضف ردا

صعب علي رائد الأعمال علي تحقيق التوازن خصوصا اذا كان في بدايه مشروعه و لكن ممكن ضبط الجدول الزمني بعناية، وتحديد ساعات العمل بعقلانية مع مراعاة فترات الاستراحة، وتجنب العمل المستمر لفترات طويلة.

فالأغلب يفقد أصحاب المشاريع أنفسهم داخل المشروع خصوصًا إذا كان مشروع يؤمنوا به ويرغبون في نجاحه بأي شكل، وينطبق هذا بالضبط على أحد أصدقائي الذي كان لديه مشروع start up في المجال التكنولوجي وكان يفقد القدرة في الاهتمام بنفسه حتى أنه كان ينسى حلاقة ذقنه في بعض الأحيان وهذا المشروع أيضًا كان سببًا أساسيًا في تأخره بالزواج.

للأسف معظم رواد الأعمال يفتقدوا التوازن أتذكر حديث الرسول عليه الصلاه وسلام "إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فأعْطِ كُلَّ ذي حق حقه"

للأسف معظم رواد الأعمال يفتقدوا التوازن أتذكر حديث الرسول عليه الصلاه وسلام "إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فأعْطِ كُلَّ ذي حق حقه"