ماهي طرق التغلب على الشك الذاتي كرائد أعمال أو مقاول؟

  • almo9awil
أحرق كل مراكب العودة...بذلك فقط تحافظ على حالة ذهنية إسمها الرغبة الجامحة في النجاح و هي الازمة لإدراك أي نجاح. (نابليون هيل)

واحد من المشاعر التي بإمكانها تعطيل العمل على تحقيق الأهداف، نجد الشك الذاتي.

تخيل معي أنك تعمل على مشروع ما لمدة طويلة و مع ذلك لا تستطيع ملاحظة أي نتائج، أو هذه الأخيرة قليلة جدا و لا تتطلع إلى المستوى المطلوب. غالبا ما سينتابك الشعور بالإحباط و التوتر، ثم تراودك بعض الأفكار المدمرة من قبيل : '' هل أنا فعلا قادر على القيام بذلك '' أو '' أظن أنني لا أستطيع فعلها''. نعم، إنه الشك الذاتي. 

في المقابل، كيف يمكن لحاملي المشاريع أن يتغلبو على هذا الشعور و الذي لا بد من مواجهته خصوصا في البدايات للمضي قدما. 

في المقال أسفله سأقدم خمس طرق للتغلب على هذا الشعور و الذي إذا ما استسلمنا له، فإما سنتوقف أو سنقتل الحافز الذي أتى بنا إلى حيث نحن. 

المقال:


هذه المشاعر بالغالب تأتي لإنّها نتيجة كشط طبقة واحدة من الحقيقة برأيي، أي أنّ رائد الأعمال يقوم بإلقاء نظرة مبسّطة على الأمر تجعله يشكّ بنفسه فعلاً، تجعله يحبط نفسه ويعتقد أنّه لن يكون قادراً أبداً على إنجاز العمل كما هو المطلوب ولكن في الحقيقة ما يجب أن نقوم بها هو أمر مختلف تماماً، وهو أمر أطبّقه في حياتي، يُقال عادةً أنّ في العلاقات: الشيطان في التفاصيل. - وأنا أقول أنّ في العمل والأمور المهنية: الراحة في التفاصيل - ما الذي أقصده بهذا الأمر؟ حين تشعر مثلاً بأنّك غير قادر أبداً على تصديق أنّك قادر على إتمام العمل بكل احترافية أو غير قادر إنجاز العمل بالطريقة التي يجب أن يكون أو أنكّ لا تحقق نتائج مرضية، عليك أن تقوم بتفكير، أي بتفكيك المشروع قطعة قطعة لتعرف أين تكمن مشاكلك بالضبط، أي أن تحدد العلل التي توصلك لهذه النتيجة، لإنّك قد تكتشف لحظتها بأنّ الأمور التي تجعلك تتصرّف بهذه الطريقة هي أمور خارجة عن سيطرتك أو الأهم طبعاً أنّ الأمور التي قد تشعرك بهذا هي أمور قابلة للإنجاز بسهولة بتعلّم مهارة لفترة قصيرة من الوقت، أو يجوز بإقامة تعديل ما، أي شيء نقوم بتفكيكه وتحديده، سيكون قابلاً للحل وبالتالي نتخلّص تماماً من هذه المشاعر.

شكرا للتوضيح.

تسليط ضوء العقل على عتمة المشاعر السلبية...