الواجب الأخلاقي أهم ببيئة العمل أم المهني؟

تعارض الواجب الأخلاقي مع المهني ممكن، رأينا ذلك مثلاً بين الفنانين في الأيام السابقة، بين محمد سلّام وبيومي فؤاد في سؤال: ما الذي يجب أن أفعله الآن؟ أتوقّف عن عملي تبعاً لواجبي الأخلاقي أم أتابعه امتثالاً واجبي المهني وعهدي الذي قطعته؟

الصراحة هذا الأمر بالنسبة لي أخذ حيّزاً من وقتي في التفكير خلال الأيام الماضية لإنني أشعر بأنّ قيمة الأمرين عالية جداً إلى درجة أنني لا أجد أي ميل داخلي فيّ إلى أيٍّ منهما أكثر من الآخر. الآن إذا أردت توسيع دائرة القضية من الموقف السابق إلى كل زاوية من زوايا أعمالنا أجد بأنّ الأمر فعلاً صعب إذا ما انطبق عليّ فالواجب الأخلاقي هو تلبية صادقة لضمير حي نصرةً لفكرة أو لشخص أو تضامناً مع أمرٍ حاصل يحتاج إلى مؤازرة ودعم مني، سواء قضية عادلة بمستوى كبير أو حتى مساندة لموظف عوقب ولم يُخطئ في الشركة.

ليأتي ضميري وواجبي المهني ويُشعرني بأنني كعامل أو فنان أو موظف مُطالب بأداء ما تعهدت أن أقوم به وبأفضل صورة ممكنة بغض النظر عن الظرف وهذا أيضاً سبب محق جداً ومهم جداً، بين هذين الأمرين أيّهم تختار؟ الواجب الأخلاقي أم الواجب المهني؟ ولماذا؟ شاركني برأيك!


التعليق السابق
فقضية كالتي نعيشها هذه الفترة سيكون لها الأولوية مقابل الفكاهة والرقص وغيرها من الأمور

ربما حضرتك قد تسمّين هذه الأعمال التي تُقام حالياً برقص وفكاهة كما الكثير يصفها، ولكن هناك آخرين يصفون هذا الأمر ربما بأوصاف أخرى من قبيل الفن والاختصاص، ولذلك يقولون لكِ بأنّهم عبر إبقائهم على الفن نُبقي على عجلة الحياة كما يجب أن تكون إلى آخر لحظة، المشكلة تكون كبيرة جداً حين تكون مسألة مصطلحات واختلاف على الكلام وهذا ما أصبح الجميع يجرّك إليه على اعتبار تفطّنهم لمسألة أهمية الكلمات.

كما أقول دائمًا كل إنسان له مبادئه التي قد تجعله يطلق على ما يقوم به بأن كذا بينما هو كذا لطرفٍ آخر، فلو كان لديك حفل زفاف في بيتك وجيرانك مفجوعون بوالدهم قبل يوم أو اثنين، هل كنت ستقيم حفلًا صاخبًا في منزلك من باب إكمال عجلة الحياة، هنا تأتي الفروقات.