متى يمكنني تفويض فريقي في العمل للقيام بمهامي؟

تركز كتب القيادة على ضرورة تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات، ويعرف التفويض في علم الإدارة على أنه "إعهاد الرئيس إلى المرؤوس بجزء من اختصاصاته".

وينقسم المديرون في ذلك الصدد إلى عدة أنواع:

  • مدير لا يفوق مهامه لفريق عمله ويحب أن يقوم بالعمل بنفسه.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله دون مراجعة أو تدقيق.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟ وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟


التعليق السابق
بعض المهام لا توكل للفريق كالأمور الادارية بالدرجة الاولى كالموافقة على الصفقات و مصادقة بعد المعاملات

ولكن ألا ترين أنه إن كان من ضمن فريق العمل شخص مفاوض محترف فإنه يمكن تفويضه لعقد الصفقات مع دعمه بالطبع بالمستندات التي تثبت صلاحياته في إتمام تلك الصفقات والتوقيع عليها نيابة عن مديره؟ ألن يكون ذلك مكسبا للشركة في تهيئة صف جديد من المديرين في حال غادر المدير الحالي العمل مثلا؟

من الممكن تصدير احدهم للمفاوضة عن المدير

لكن أجد للمصادقة مسؤولية لا يتحملها إلا المدير

ولكن أليس المدير نفسه مفوضا من مديره؟

هي سلسلة من التفويضات التي بدأت من صاحب الشركة أو رئيسها التنفيذي والذي يحصل على صلاحياته من مجلس الإدارة في عقد تأسيس الشركة أو في أوراق جمعياتها العمومية والخاصة.