البروباغاندا أو بشكل أوضح الكذب المتعمد

من الوسائل التي ترفعك أو تكسر لك الساقين هي هذه الوسيلة السافلة. بالطبع طريقة غير موضوعية لكن يلجئ لها العديد من المحترفين كذلك لكسب عاطفة الآخرين لأن العاطفة مفتاح معظم الأبواب.

فكيف تتعامل مع هذه السياسة الغير سليمة؟

كيف تقييم المعلومات المطروحة أو المنقولة لك؟

من أسهل الطرق لتحطيم مؤسسة.

هل توافقني الرأي؟

كرائد أعمال كيف يمكنك حماية مؤسستك من هذه الأسلحة المدمرة؟

خلال تكويني في مجال سيكولوجية القيادة أدركنا أهمية الدفاع دائما وإتخاذ مواقف إتجاه الكذب المتعمد.

برأيك هل يجب إتخاذ موقف إتجاه كل كذبة؟

أحيانا يصعب جدا صياغة الإجابة على بعض الحكايات المنحطة حقا. فكيف تتعامل مع مثل هذه الحالات؟

أحترم حرية الرأي وأحترم كذلك وجهات نظر الآخرين لكن تحت نطاق إحترافي وموضوعي.

شارك معنا رأيك وتجاربك القيمة،

تحياتي،

مريم


بالفعل أتفق معكى أستاذة مريم ، فالمعني اللغوي الأصلي لكلمة "بروباغندا" المأخوذة من اللغة اللاتينية يدور حول الترويج أو الدعاية بكثافة أو "التطبيل" لشئ ما. لكن البروباغندا أصبحت تعني محاولة للتأثير في الرأي العام عن قصد أو تشكيله والتلاعب بالحقائق من أجل دفع الناس إلى توجه معين.

وهى تدخل في جميع المجالات ، ويعنى الأمر أنك قد تسوق لفكري شئ غير جيد تماماً ، وبقدراتك التسويقية السحرية ترينى إياه جيداً ، مع أنى في الوضع الطبيعى سوف أرفض حتماً عرضك .

صرت أدافع عن نفسى من كل أنواع البروباغندا ، فأنا أختار مصادرى بنفسى لا أحد يميلها علي بشكل ما ، قد أختار مجلة أو مواقع إلكترونية ، وكل ما يلزمنى منه تلقى الدعاية والأخبار بلا إنحياز .

أعطنى الخبر في صيغته المجردة لا أريد سوي ذلك .

ودع لعقلى وتفكيرى الحكم .

وصلت لهذه المرحلة بفضل الله ، فمبجرد أن أرى نوع بروباغندا ، أمر عليها مر الكرام ، إن لفت الأمر نظرى ، أفحصه بشكل متقن للتحقق من صحة المحتوى .