التوجه العام لرواد الأعمال - هل لازال هنالك أفكار مبتكرة يمكننا من خلالها إنشاء مشاريعنا الخاصة

أهلاً بالجميع .. يسعدني العودة مرة أخرى بعد الإنقطاع القصير نتيجة ضغوط العمل .. إذاً وكما ذكرت من خلال العنوان لفتني موضوع هام جداً أثناء فقرة القراءة المعتادة التي أقوم بها، ومن منطلق أننا كمستقلين بمجال العمل الحر فمعظمنا إن لم يكن جلنا يفكر في إنشاء مشروعه الخاص وإدارته (سواء على الإنترنت أو على أرض الواقع) وعليه نجد أنفسنا نقلد توجهات وآليات رواد الأعمال في سبيل انشاء مشروعنا الخاص.

لكن كلما بحثت في الموضوع أو عصفت ذهنياً فيما يتعلق بإنشاء مشروعي الخاص غالباً ما اصطدم بأعبارات مثل ضرورة إيجاد فكرة للمشروع تكون (جديد، مبتكرة، احترافية، حصرية، غير مسبوقة) وغيرها من العبارات المشابهة؛ وعليه أقف عند هذه النقطة وأجد نفسي غير قادر على المضي قدماً علماً بأن الوقت يمضي وعن تأجيل إطلاق المشاريع الناشئة عادة يؤثر سلبياً على المشروع، وعليه أحببت مناقشة هذا الأمر معكم زملائي فهل ترون:

هل لايزال هنالك مشاريع أو أفكار لمشاريع مبتكرة لم يسبق تجربتها بعد، علماً بأننا قد نكون نواكب حقبة لم ولن يسبق لها مثيل من التقدم التكنولوجي والعلمي ما يجعلنا نشكك في احتمالية وجود أفكار لم تطبق بعد؟

ما رأيكم في فكرة أخذ مشاريع قائمة (ناجحة أو غير ناجحة) والعمل على التعديل عليها ومن ثم إطلاق هذه الأفكار مرة أخرى.

ما هي توجهاتكم كمستقلين فيما يخص إطلاق مشاريعكم الخاصة في الفترة المقبلة؟

شاركونا النقاش، ومشكورين مقدماً ،،


لكن كلما بحثت في الموضوع أو عصفت ذهنياً فيما يتعلق بإنشاء مشروعي الخاص غالباً ما اصطدم بأعبارات مثل ضرورة إيجاد فكرة للمشروع تكون (جديد، مبتكرة، احترافية، حصرية، غير مسبوقة)

بخصوص هذا المعتقد والذي أعتقد أنه لدى الأغلبية، قرأت رأي لأحد رواد الأعمال العرب بأن أنجح الأفكار حاليا وفي ظل الأوضاع الاقتصادية هي المشاريع التقليدية مثل مشاريع الطغام والشراب، فهي أساسيات، ربما اتفق معه لكن مع تعديل بسيط وهو كما ذكرت طرحه بثوب مختلف، بميزة إضافية، عاى سبيل المثال رأيت شباب يستخدمون ماكينات عصر السمسم والفول السوداني ويبيعون المنتجات طبيعية ١٠٠%، الفكرة بسيطة وقديمة لكن ناجحة، وكذلك عربات المشروبات، وهكذا

نعم على ارض الواقع مثل هذه المشروعات تعتبر ناحجة جدا، وذلك عن العالم قريبل سوف يكف ويكتفي بالخدمات الاساسية والضرورية نتيجة الكساد الذي نشهد مظاهره اليوم

مارايك ماهي المنتجات او الخدمات الضرورية التي لايمكن للناس الاستغناء على شبكة الانترنت

بالنسبة للمنتجات الرقمية هناك الكثير، مثل الملابس ومستحضرات التجميل، فالخليج وحده يستهلك ما يقارب 7 مليار دولار من مستحضرات التجميل، وتحديدا السعوديات ينفقن ما يقارب 500 مليون دولار على هذا القطاع.

منصات التعليم الإلكترونية، لشرح المناهج التعليمية بأجور رمزية، مقارنة بالواقع، ففي ظل ارتفاع أسعار الدروس وانتشار الرقمنة سيكون هناك إقبالا كبيرا على ذلك.