13

"وافق على الفرصة التي لا تناسبك".. هل توافقون برانسون في رأيه المثير للجدل؟

ريتشارد برانسون رجل أعمال بريطاني، يعد واحد من أبرز روّاد الأعمال في العصر الحالي. بدأ رحلته مع ريادة الأعمال بشركة فيرجين ريكوردز لخدمات التسجيل، ليعمل على تطوير العلامة التجارية فيما بعد وباستمرار، حيث أنه بدأ مشواره مع مشروعاته الخاصة منذ سن السادسة عشر.

اقتناص الفرص كما يراه ريتشارد برانسون:

احتل برانسون المركز رقم 254 في قائمة الرجال الأغنى في العالم تبعًا لمجلة فوربس. وقد جعلته أفكاره الثورية في مجالات عديدة على رأس أكبر رواد الأعمال في العالم. لكن من ضمن هذه الأفكار، كانت فكرة مثيرة للجدل تلفت الانتباه.

يقول ريتشارد برانسون:

إذا قدم لك شخص ما فرصة رائعة ولم تكن متأكدًا من قدرتك على فعل ذلك فقُل له نعم، ثم تعلّم كيف تفعل ذلك لاحقًا.

يرى برانسون أن هنالك استراتيجية مخاطرة للغاية في هذا الصدد، حيث أنه يلزمنا بالمخاطرة مما لا يجعل منها اختيارًا. إذا أتتك فرصة تشك في قدرتك على تنفيذها، فإن موافقتك عليها تدفعك إلى الطريقة المثلى لتنفيذها وتعلّمها.

من هذا المنطلق، أرى أن الإلزام بهذه المخاطرة ليست خطوة عادلة للجميع. فعلى الرغم من أن المخاطرة لها قيمتها أمام الفرص المهمة والجادة، فأنا أرى أن تحليل قدراتنا في البداية على تنفيذ هذه الفرص أو لا هو شيء مهم أيضًا.

بالنسبة إليكم، هل تتفقون مع برانسون؟ أم أن لكم آراء أخرى؟


غالبًا ما يكون الإنسان ملئ بالقدرات التي لا يعرفها عن نفسه، فقد كنت كثيرا ما اؤجل الالتحاق بأي عمل او تطوع لنظرتي بأنني لست جاهزة بعد، يجب عليا تطوير من مهاراتي وهكذا وأن أكون مستعدة تماما إلى أن أخبرتني صديقة لي أني لن أكون أبدًا مستعدة 100% فيجب علي الالتحاق بالعمل والتعلم بشكل موازي، والتجربة أثبتت لي كلام برانسون :

إذا قدم لك شخص ما فرصة رائعة ولم تكن متأكدًا من قدرتك على فعل ذلك فقُل له نعم، ثم تعلّم كيف تفعل ذلك لاحقًا.

التجربة ستثبت لك إذا كنت قادر على تعلم الأمر وإتمامه أم لا

لكن الأمر هنا يا نها به مخاطرة كبيرة، فهو ليس مهارة يجب علينا إتقانها بالخبرة أو فرصة للعمل التطوعي. من الممكن أن تتمثّل هذه الفرصة التي يشير إليها برانسون مثلًا في مشروع ما، فهل تفضلين في هذه الحالة المخاطرة نحو فرصة أفضل؟ أم أنك تفضلين التخطيط؟ لأن المسألة هنا سوف تكون شائكة للغاية. فمن جهة أخرى مثلًا، أنا قد لا أحبذ أن أذهب إلى وظيفة وأقتنصها من دون أن أكون جاهزًا للمهارات التي تتطلبها هذه الوظيفة، وما أعنيه هنا ليس بالعمل التطوعي، وإنما فرصة تتوقف عليها حياتنا المهنية أو مشروعنا.