كيف ننهي مقابلة العمل بالشكل الصحيح؟

  • MazenSafi

لا شك بأننا نبذل مجهوداً مضاعفا للتحضير لمقابلة الوظيفة، وكثيرة هي الأسئلة والأمور التي نسألها عنها لاجتياز المقابلة بنجاح. فماذا يمكن ان تكون؟

حسناً! ستُنصح بالابتسامة العريضة وإظهار الثقة بالنفس وارتداء الزي المناسب والوقفة المعتدلة ولكن؛ هل هذا هو كل شيء؟ 

إقناع فريق المقابلة بأننا جديرين باختيارهم. إنها النتيجة النهائية والتي تبدأ غالباً بتكوين أول انطباع عنا في بداية المقابلة. أليس كذلك؟

أننا مهتمين بالوظيفة والحصول عليها، ومتحمسين لأجل ذلك. الأجمل أن ثقافة المؤسسة تناسبنا. شكرا لتفانينا في إقناعنا بذلك! قد يكون رد أحد فريق المقابلة! وقد يبادرنا بالسؤال: كيف يمكن أن تكون جزءًا من مؤسستنا؟ هل فكرنا بذلك؟

ربما لا نملك الإجابة الكافية. لكننا نملك نقاط قوة ومنها المهارات والمؤهلات والخبرات. نخبرهم أنها ستكون إضافة رائعة للمؤسسة.

هل لدينا أي نقاط أخرى؟ سؤال مهم .مرة أخرى، نثبت لفريق المقابلة أننا نسعى للتميز، وهذه فرصتنا لنيل القبول. فهل فكرنا في أن نرد بسؤال تحفيزي. 

سنأخذ مثالا للرد: "هل توجد أي أشكال أخرى للعمل قد يُطلب مني القيام بها؟".

قد يكون الرد نعم. فماذا سنجيب؟!

حسناً سنقع في قاع البئر ان نسينا أن عدم القيام بالبحث عن المؤسسة قبل المقابلة وطبيعة أعمالها ومنافسيها سوف تظهرنا ضعفاء للغاية! 

هنا كلمة السر: من هي المؤسسة التي سنتقدم للعمل فيها لتظهر قوة اهتمامنا بالوظيفة فيها وحماسنا للعمل. سنتساءل وما الفائدة؟ 

نرجع للبداية حين تحدثنا عن الانطباع. فالمقابلة عبارة عن تكوين انطباع عنك. إنها لحظات مهمة للغاية. لطافتك ومهنية تصرفاتك ومصافحتهم جميعا كلها عوامل ايجابية ستعكسها على فريق المقابلة. انها لغتك الناجحة لاقناعهم.

 هل لديك أي تجارب وأسئلة أخرى تتعلق بمقابلات العمل؟ اكتبها في صندوق التعليقات أدناه فضلًا!


كانت أول مقابلة لي في السنة الأولى من الجامعة عندما تقدمت لأحد دورات الTOT المكثفة في أحد المؤسسات اليسارية ، وبالحقيقة لم أكن أمتلك إلا بضع شهادات كنت قد أخذتها من وزارة الأوقاف وهي شهادات في القرآن والأحكام ، لم يقبلوني ؟

أجل وقعت في الفخ ، كان جهلاً مني للأسف ، أن لا أقرأ عم فلسفة ورؤية ورسالة المؤسسة ، ولم أكن اعرف متطلباتهم ومن هم ، قدمت لهم شهادات دينية وهم لا يؤمنون بأي دين ، أنا افخر بديني ولكن طريقتي كانت خاطئة ، هذه كانت أول مقابلة .

أما آخر مقابلة لي فهي قبولي في مشروع لمناصرة ذوي الإعاقة ، فقرأت عن المؤسسة وعن المشروع وعن الجهة المنفذة والجهة الممولة ، وتوقعت أسألتهم وقرأت عن التخصص المقدم في التدريب قليلاً ، وذهبت فما كان مني إلا أن كنت مرتاحاً مستعداً أجيب بكل قوة وبكل جهوزية ،

ولا أخفيك سراً بأن المكان والأشخاص كانوا مريحين لدرجة أنني تكلمت معهم بصيغة الصداقة ، تقدم 500 شخص وكنت أحد الثلاثين المقبولين .