سوق المال والأعمال العالمي قبل كورونا ليس كما بعدها

وقف العالم مذهول من هول الخسائر المالية وافلاس الشركات العالمية في الشهور الأولى من انتشار جائحة كورونا.

مما دعا الشركات الكبيرة والمحللين الماليين وعلماء الاقتصاد من إعادة النظر بمختلف قوانين وأساليب العمل للشركات

والمصانع قبل الجائحة والعمل على تطويرها بما يتلاءم مع المستجدات الأخيرة، فمنهم من اقترح إعادة صياغة بعض

قوانين الاقتصاد والبعض قدم دعوى بالبحث عن طرق تسويق وعمل جديدة مبتكرة تعمق العمل في الكرة الأرضية على أنها

قرية واحدة.

كيف سيبدو سوق المال والأعمال حديثا برأيك؟


أرى أن ماحدث هذا لن يتكرر ثانية على أي حال، وأن سبب هذا الركود الاقتصادي هو هول المفاجأة التي ألمت بالعالم، وتهويل السوشيال ميديا للأحداث بصورة كبيرة، وإن كان هذا الفيروس أتاح للعالم إعادة التفكير في أمور كثيرة منها الناحية المالية والاهتمام بجودة العمل والمرونة؛ إذا ألغى هذا الفيروس التعسف في حضور العاملين إلى مقر العمل، وأتاح العمل عن بعد.

لكن مع اتجاه العالم أجمع الآن على معاملة فيروس كورونا مثله مثل أي نزلة برد، وصعوبة القضاء عليه نهائيًا، فبالطبع ستعود الشركات للعمل وإن كان هناك بعض التغيرات التي حدثت لها، ولكنها ستعود للعمل بصورة طبيعية بما يناسب الوضع الحالي

صديقي بوجه نظري ليس الكورونا المشكلة, المشكلة بأن العالم تنبه المصائب العالمية التي يمكن أن تؤدي الى تسكير الكوكب كما حدث او اقاف العمل في الكوكب لذلك وضع قوانين جديدة ستساعد على مواجهة اي جائحة او مصائب عالمية قادمة.

لا أعتقد أن بعد وباء كورونا سيكترث العالم بأي وباء من نوع آخر، ربما أجمع العالم أنه لاشيء فوق المصلحة الاقتصادية