سوق المال والأعمال العالمي قبل كورونا ليس كما بعدها

وقف العالم مذهول من هول الخسائر المالية وافلاس الشركات العالمية في الشهور الأولى من انتشار جائحة كورونا.

مما دعا الشركات الكبيرة والمحللين الماليين وعلماء الاقتصاد من إعادة النظر بمختلف قوانين وأساليب العمل للشركات

والمصانع قبل الجائحة والعمل على تطويرها بما يتلاءم مع المستجدات الأخيرة، فمنهم من اقترح إعادة صياغة بعض

قوانين الاقتصاد والبعض قدم دعوى بالبحث عن طرق تسويق وعمل جديدة مبتكرة تعمق العمل في الكرة الأرضية على أنها

قرية واحدة.

كيف سيبدو سوق المال والأعمال حديثا برأيك؟


بعد مرور عدة أشهر على جائحة كورونا، وتكبد العديد من الشركات للخسائر.. استطاعت بعضها العودة مرة أخرى بل وبشكل أقوى من الماضي

فمنهم من اقترح إعادة صياغة بعض قوانين الاقتصاد والبعض قدم دعوى بالبحث عن طرق تسويق وعمل جديدة مبتكرة 

كل هؤلاء يبحثون عن الحلول السهلة، ولكن ماذا لو قامت تلك الشركات بالاستفادة من ذلك السقوط؟

هناك نظرية تسمى نظرية البجعة السوداء، تلك النظرية تعتمد على تعزيز التفكير العقلاني أمام الصعوبات والأحداث السيئة... فالمعظم لم يرى بجعة سوداء من قبل "كورونا" وبالتالي يغفل عنها، ولكن من جهز نفسه لظهور بجعة سوداء في وقت ما.. فلن تفاجأه كورونا.

إليك نبذة عن تلك النظرية من ويكيبيديا

نظرية البجعة السوداء (بالإنجليزية:Black swan theory) هي نظرية تُشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة. تقوم هذه النظرية على الفكرة السائدة بأن البجع كله أبيض أما وجود البجع الأسود فهو نادر ومفاجئ. كان ذلك قبل اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية الذي كان حدثًا غير متوقع. وتنطبقُ هذه النظرية على الأحداث التاريخية التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها أو كان احتمال وقوعها غير وارد على الإطلاق. فمعظم الناس لم يروا بجعًا أسودَ، لذا يعتقدون بعدم وجوده، وذلك لأن عقلنا يركّز على أمور ويغفل عن أخرى.
الفكرة الرئيسية في كتاب نسيم نقولا طالب ليست محاولة التنبؤ بالأحداث التي لا يمكن التنبؤ بها، ولكن هي محاولة بناء وتعزيز قوانا العقلية والنفسية وأفكارنا أمام الأحداث السلبية، مع محاولة الاستفادة من الأحداث الإيجابية. يَدَعِي نسيم نقولا طالب أن البنوك والشركات التجارية غير محصنه بشدة من الأحداث الخطرة التي لا يمكن التنبؤ بها، ولازالوا يتعرضون لخسائر فادحة حتى بَعدمَا تَتَنبأ به نماذجها المعيبة.
يخبرنا نسيم نقولا طالب أن أحداث البجعة السوداء تعتمد على المُرَاقِب (المُشَاهِد المُتَخَصِص في فرع ما)، على سبيل المثال، قد يكون ظهور حدث لا يمكن التنبؤ به هو أمر مفاجيء بالنسبة للديك الرومي ولكنه ليس مُفَاجِئًا بالنسبة للجزار! لذا فإن الهدف من النظرية هو "ألا يكون الأنسان مثل الديك الرومي". هذا يعني أن على الإنسان أن يمتلك القدرة على التنبؤ بالأحداث السيئة قبل وقوعها وتحويل البجعات السوداء إلى بيضاء.

وبالتالي من اعتمد على تلك النظرية أو النظريات المشابهة سيبقى في سوق العمل بكل قوة، ولكن من يبقى ثابتًا ستكون نهايته الاختفاء من سوق العمل نهائيًا.

نظرية البجعة السوداء

جميلة جدا