ما هي المهارات التي يحتاجها سوق العمل في عام 2022؟

بمرور السنوات الأخيرة أصبح سوق العمل مختلف تماما ويحتاج إلى مهارات معينة لربما أهملتها الجامعات والمعاهد التعليمية ولكنك تفاجئ عند الالتحاق بسوق العمل احتياجه لمهارات مختلفة تماما فتبدأ بالحصول على العديد من الدورات التدريبية والتدريبات الشبابية في عدة مجالات منها المستحدث ومنها الموجود مسبقاً، ويبقى السؤال الذي يطرج نفسه كثيراً، كل سنة بحاجة لمهارات معينة أكثر من غيرها وفي السنة التالية تظهر نزعات لحاجات ومهارات أخرى، لذلك سنذكر هنا المهارات التي سيحتاجها سوق العمل في عام 2022..

أهم المهارات التي يحتاجها سوق العمل في العام القادم:

1- التفكير التحليلي والإبداعي

2- التعلم النشط والتعلم الاستراتيجي

3-الإبداع والمبادرة

4- التصميم التكنولوجي والبرمجي

5- التفكير النقدي والتحليلي

6- حل المشاكل المعقدة

7- القيادة والتأثير الاجتماعي

8- التفكير وحل المشكلات والابتكار

9- الذكاء العاطفي

10- تحليل النظم وتقييمها

تراجع الطلب على الكثير من المهارات في سوق العمل وزاد التركيز على مهارات معينة دون غيرها وللأسف الشديد نفتقد تعليم هذه المهارات في المرحلة الجامعية ونضطر أن نعمل عليها بشكل شخصي ونعزز نموها وتطورها حتى نحظى بفرص عمل جيدة ومناسبة وفي هذا الوقت نكون قد ضيعنا للأسف سنوات كثيرة بدون صقل مهارات مهمة والمجتمع بحاجة إليها..

من وجهة نظرك، لماذا لم تستطع الجامعات أن تناسب مناهجها مع احتياجات سوق العمل؟

هل تعمل حالياً على تطوير مهاراتك بشكل دوري؟

يلجأ معظم الشباب حالياً للهجرة وطلب اللجوء في البلاد الأجنبية ونلاحظ أن معظم التجارب تبوء نهايتها بالفشل لأنهم يتعرضون لصدمة كبيرة تتمثل في اختلاف طلبات سوق العمل من بلد لآخر والفجوة الخبراتية الكبيرة بين العاملين، وذلك يسبب احباط للكثير من الشباب ليجد نفسه لم يستفد شيئا من موضوع الشهادة الجامعية باختصار لأنه في الأساس لم تُصقل مهاراته ولم يتميز بعمل تراثي أو فني.

في اعتقادك ما هي المهارات الأخرى التي يحتاجها الشباب ليلتحقوا بسوق العمل وينجحوا في الحصول على فرصة عمل مناسبة؟


بعد أن أصبح العالم الرقمي يحتل الصدارة بهجرة الجميع إليه أصبحت الشهادات الجامعية لا تمثل معيارا حقيقيا للكفاءات والفرص .

بعد أن تخرجت من الجامعة وحصلت على شهادتي بتدرج خمس سنوات كان عليا أن أنتظر أن تتكرم الدولة وتوفر لنا مناصب شغل

لكن الكم الهائل من أصحاب الشهادات يجعل من الفرص جد قليلة فكان الإحباط مصيري بعد كل مسابقة توظيف مع آلاف الخريجين

بعدها آمنت بأن الحظ لن يسعفني للحصول على وظيفة ويجب عليا أن التفكير في مصدر دخل آخر لأتوجه بعد ذلك للأنترنيت وأجد ان هناك العديد من الفرص

لكن تختلف عن عنوان شهادتي ويجب عليا البدء من جديد والحصول على شهادات اخرى تفي بالغرض وتخلق لي فرص أخرى ..إلى أن الشهادات الجمعية وتخصصاتها لا تتوافق ابدا على ما يطلبه سوق العمل إلا القليل من التخصصات

فكان موقع البحث جوجل واليوتيوب هو الملجأ الأول للتعلم وتطوير نفسي في مجالات عدة تسمح لي بالعمل .

تماما يا سهلية وللأسف ما قلتيه يحدث معنا جميعاً،

أترانا قضينا 4 سنوات في الجامعة بدون سبب وبلا هدف؟

سنجيب كلا ربما ولكن الواقع يقول بأننا عملنا في مجالات مختلفة كليا عما درسنا، لذلك لم لا يكون هناك توافق بين ما ندرس وبين سوق العمل ونختصر على أنفسنا جهدا ووقتا؟؟؟