السلام عليكم
من الكتب التي أثرت في حياتي كثيرا إن لم يكن أكثرَها كتاب 25 قصة نجاح لرؤوف شبايك
فقررت أنني لن أكون عبدا لأحد و سأحطم اوثان أخوالي الموظفين الذين كانوا قدوة لي طول حياتي ( بحكم أن أعمامي تجار و أغلبهم أميون )
بعد تخرجي حاولت انشاء بضع مشاريع فشلت في اثنين منها لأسباب تتعلق بالشركاء و فشلت في ايجاد مال كاف كاف لبدئ الأخرى
أثناء تفكيري في طريقة لتمويل أحد مشاريعي الصغيرة و الذي لا يكلف أكثر من 1000 دولار تذكرت طريقة شبايك في تبسيط الأمور و أعتقد بل أجزم أنه مخطأ في إسقاط تجارب الأوربيين و الأمريكيين على العرب ( بإستثناء إخوتنا في الخليج )
فمجرد موقع بسيط ( تطبيق ويب ) معتمد على مشاركة الفيديوهات يحتاج مئات الدولارات شهريا ( فقط في بدايته لتتحول الى آلاف بعد مدة من الممكن أن تكون قبل جنيك لأول سنت ) من أجل السيرفرات
إضافة إلى بضع آلاف من أجل التسويق
يا أخي حتى قبل أن تفكر في كل هذا تحتاج جهازا أو أجهزة يقارب ثمن الواحد منها 1000 دولار بدون احتساب الكراء و الإنترنت و غيرها
لنفترض حقا أنك استطعت الإفلات من مطبات البداية و نجحت و تحتاج الى سيولة . هل المستثمر العربي مستعد لدخول المخاطرة بدل إنشاء مقهى أو حمام عمومي ؟؟؟
أغلب الناجحين ( من الصفر ) خريجوا جامعات عريقة تكلف عشرات آلاف الدولارات سنويا ربما لو كنت أملك تكلفة عام دراسي واحد بهارفارد لوضعت حدا لأهدافي المالية و اكتفيت بكراء عقار أو مقهى
و أغلبهم من علية القوم و لهم شبكة معارف قادرة على المساعدة
أعتذر عن طول المقال و ركاكته و أنتظر آرائكم
فقررت أنني لن أكون عبدا لأحد و سأحطم اوثان أخوالي الموظفين الذين كانوا قدوة لي طول حياتي ( بحكم أن أعمامي تجار و أغلبهم أميون )
أرى الأمر ليس بهذه المبالغة في وصف العمل الوظيفي وكأنه عبودية؛ فكلنا عبيد لله.
إن مرحلة الوظيفة بعد التخرج مرحلة أراها لابد منها لمَن أراد أن يفتح مشروعه الخاص فيما بعد؛ إذ فيها من الخبرات والعلم ما يؤهل المرء بعد ذلك ليبدأ بإنشاء مشروعه الخاص، فالخلاصة أن تكون عقليتنا أن هذه المرحلة مرحلة مؤقتة، ثم بعد ذلك نكون طمحوين لما هو أعلاها.
اشكرك اولا أخي على ردك
المبالغة كانت بأسلوب كتب التنمية الذاتية و قصص النجاح كتبته بنفس أسلوب تلك الكتب أظنك فهمت قصدي
المقصد من كلامي أن ظروف الحياة في العالم العربي تجعل من الصعب انشاء مشروع خاص يحقق ماحققته فيسبوك أو كوكاكولا أو بايبال مثلا حتى و لو كانت لك تجربة و خبرة في نفس المجال
أما عن الوظيفة فنحن في المغرب نعاني حاليا من معدلات مخيفة للبطالة و حتى ان وجدت فرصة شغل ستجد نفسك تترك كرامتك في البيت قبل التوجه للعمل
موضوع طوييييل أخي
التعليقات