كيف تخبر مديرك أنك تعمل أكثر من اللازم ومرهق من عملك؟

عادةً ما يكون تولي مسؤوليات عديدة وإنجاز مهام مختلفة في العمل انعكاسًا لتقديرنا لهذه الوظيفة وإظهارًا لمدى اهتمامنا في إنجاز العمل على أكمل وجه.

ولعل القيام بما هو أكثر من الحد الأدنى في الوظيفة يُساعد على اكتساب مهارات جديدة وتحسين السيرة الذاتية. ليس ذلك فحسب، بل هو المفتاح الأهم عند تقديم طلب الحصول على ترقية أو زيادة في المرتّب.

لكن وعلى الرغم من كافة هذه الإيجابيات، إلا أن عاملًا سلبيًا ربما هو الأهم من بين سلبيات أخرى يبرز أمامنا، وهو تحمّل ما يفوق طاقتنا في كثيرٍ من الأحيان.

فقول "نعم" باستمرار على أي طلب لإنجاز مهمّة سواء إضافية أو لا في العمل يجعل الكثير من الضغط متراكمًا على كاهلنا.

العديد من الأسباب تدفع المدير أو المسؤول في العمل لوضع المزيد من المسؤوليات وطلب إنجاز المزيد من المهام منّا بالتحديد، لكن السبب الغالب هنا أن دقّتنا في التسليم والإنجاز على أتم وجه هو الدافع خلف تسليمنا ما يفوق طاقتنا أحيانًا.

وحرصنا المستمر على جعل سجّلنا الوظيفي "أبيض" خالٍ من أي خطأ وسعينا الجبّار خلف تلميع صورتنا لنيل مراتب أعلى أو الحصول على فرص مستقبلية أفضل هو السبب في حمّلنا ما لا طاقة لنا به!

كما أننا بشر ولسنا آلات، نتعب ونُجهد ولدينا ظروف وعائلات تحتاج متابعة وتلبية رغباتها ما يجعل الإرهاق في نهاية الأمر يتسلل إلينا ويُشعرنا برغبة ملّحة في الراحة وترك كل شيء!

فما هي الوسيلة الأمثل لإخبار المدير في العمل أو العميل أننا منهكون ونحتاج إلى راحة أو تخفيف في المهام دون أن نؤثّر على جودة الخدمة او التقصير في التسليم، وترك انطباع مهني سيّء عنّا؟


تحمل فوق الطاقة فى العمل من النقاط التى لها تأثير سلبي أكثر من إيجابي ، وذلك لعدة أسباب :

  • التعرض لإخطاء

  • العصبية الزائدة

  • التوتر

  • إهمال العلاقات الأسرية

  • نقل التوتر والقلق إلى المنزل

وقد يعرض فى النهاية إلى فقدان الوظيفة بالرغم من النية الطيبة.

وتجنب هذا يحتاج :

  • نعرف من البداية مهام الوظيفة بالتفصيل

  • عند طلب إى مهمة يجب السؤال عن الفترة الزمنية المطلوب فيها، وكذلك ممكن مناقشة الوقت إذا كان غير مناسب

  • أخذ قسط من الراحة ولو بسيط بين مهمة وأخرى

  • أخذ أجازة للراحة والإسترخاء فيما يتناسب مع طبيعة العمل

  • استخدام التفويض إذا كان ممكناً ومتاحاً لطبيعة المركز الوظيفي

وبهذه الطريقة يكون الإنجاز،الإيجادة، النجاح وإيضاَ الحفاظ على السمعة حليف الشخص.

إضافةً إلى ما قلته يا فيبي، اسمحي لي أن أضيف أن أحد طرق تجنّب الجهد الزائد هي عدم تحمّل أي مهام إضافية خارج ساعات العمل.

أو ما يُسمى بالعمل الإضافي.

حتى وإن كان هناك ميّزات مترتبة على ذلك، أجد أن الصحة مقدّمة على أي شيء آخر.

على الموظف أن يدرك حدود صحته، ولا يجور عليها فلن يفعه غيرها مع تقدّم العمر.