مشروع ذا لاين السعودي، هل يحافظ على الطبيعة ويحقق التنمية؟

أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إطلاق المشروع العصري مدينة (ذا لاين)، والتي تعد جزءاً من مشروع نيوم الذي أطبقه ولي العهد ضمن رؤية 2030.

ومن المقرر أن تكون مدينة ذا لاين والتي تمتد على مسافة بطول 170كيلو متر مدينة مليونية تحارب التلوث بصفر سيارات، وصفر شوارع، و بصفر من مصادر الانبعاثات الملوثة لتحافظ على الطبيعة.

وبحسب الانفوجراف الذي قدمه ولي العهد في مؤتمر خاص للتعريف بذا لاين فإننا وفي عام 2050 على موعد مع هجرة لمليار إنسان من مواطنهم بسبب انبعاثاث الكربون، لذا فإن هذه الجهود الذي يشرف عليها ولي العهد ستعد تجربة وثورة حضارية مميزة تصنع فارقاً مميزاً في تاريخ الحضارة الإنسانية.

هل يمكن الاعتماد على مثل هذه المشاريع كحلول لأزمة التلوث والانبعاثات المستمرة؟ أو أننا يجب أن نتحول كلياً عن نمط الحياة الاستهلاكي السائد لنتجه لنمط حياة صديق للبيئة يحل المشكلة المستمرة ويضع حداً للدمار البيئي؟وما مدى نجاعة هذه المشاريع؟


أعتقد أن هذه المشاريع مهمة وكفيلة في المحافظة على الحياة الطبيعية التوازن بين الطبيعة والإنسان ، فنحن بحاجة للحد من حوادث الطرق والتلوث والمحافظة على التنوع الأحيائي .

تلك المشاريع تعد صديقة للبيئة بالتأكيد .

لكن هل تعتبر هذه المشاريع كافية للحد من آثار التلوث الحاد وتضرر الطبيعة