هل من الأفضل إقناع العميل بالشراء حالا، أم أتركه يقنع نفسه؟

قد تواجه رجال المبيعات بعض العقبات مع مختلف العملاء، فليس كل العملاء سواسية، وكلهم مختلفين فى الرغبات وطريقة التفكير، خاصة إذا كان المنتج عالي التكلفة، أو تتطلب الخدمة وقتا أطول للتسليم، فقرار الشراء حينها يكون بالأمر الذي يستهلك وقتا أطول من العميل على عكس المنتجات زهيدة الثمن، أو سريعة الاستلام، ولا تحتاج إلى الوقت أكبر للتفكير في قرار شرائها.

لعل من أبرز مهارات البيع هو فهم الموقف الذي يعانيه العميل، من خلال السؤال عن المشاكل التى يعانيها أو المتطلبات الفعلية من جودة المنتج ومدى خدمة المنتج لاحتياجاته، والصعوبات التي يواجهها، وعدم الرضا بسبب مشاكل معينة؛ و لفهم ايدلوجية تفكير العميل، من خلال جمع المعلومات، والجهوزية التامة لكل مشكلة قبل عرضها، ومن ثم تقديم الحلول الفعلية لكل ما يواجهه وتقديم اقتراحات، تناسب تطلعاته واحتياجاته.

يمكن اقناع العميل أيضا من خلال عدة طرق من شأنها خلق شعور الاستعجال لدى العميل لاتخاذ قرار الشراء؛ مثل إعطاء الخصومات، أو الشحن المجانى وخدمات ما بعد البيع لفترة معينة مثلا، أو إعطائه فترة محددة لسريان عرض من العروض بشرط الشراء الحالى.

هل تعتقد أن التحاور مع العميل والتعرض للمشاكل التي يواجهها من خلال تجاربة الشرائية وتقديم اقتراحات ومحاولة التعمق في تقديم حلول تناسبه، وتقديم محفزات للشراء تجدى مع كل العملاء، أم من الأفضل ترك العميل يقنع نفسه لكى لا يشعر بضغط الشراء؟


التعليق السابق

طبعا اخي الكريم

مجتمع العمل الحر معقد نوعا ما

تتسائل لماذا ؟ لان ليس في كل الاحيان صاحب المشاريع يصدق

او بالاحرى في معظم الاحيان تتقدم لمشروع بعرض متواضع فيشرع العميل بمراسلتك

فتسري نوع من الادرينالين في عروق المستقل و يشعر بحماس كبير و فرح غامر في نفس الوقت للبدا في تنفيذ المشروع و غالبا ما يكون مشروعه الاول

طبقا لوعود الاخير المتمثلة في تصبيرات كاذبة للمستقل تدعوه للانتضار بعض الايام ليتم قبول العرض و احيانا يعلل ذلك بانشغاله الكبير او بشحنه لرصيده

ينتضر الاخير المسكين شهور و هو على امل ان يقبل للعمل و كله استعداد للبدا

و يرسل رسائل بمعدل الف في الثانية للصاحب لكن ينتهي الامر بتجاهلها التام

لكن تمضي الايام ليسترجع المستقل زمامة نفسه ليطور من مستواه و يبدا بالتقدم لمشاريع اخرى املا ان يكون حظه جيدا هذه المرة

ممكن ان يتقدم المستقل حرفيا الى 50 مشروع بدون ان يقبل

بعضها يغلق و الاخرى يتم اختيار اخرين

احيانا يسام المستقل و يوقف مسيرته في تلك اللحظة كما نرى في بعض ملفات المستقلين اخر زيارة لهم كانت حوالي سنة الى 5 سنوات و هذا يجري القشعريرة في بندي الصراحة

و بعضهم يكمل طريقه لكي يقبل لاحد المشاريع

هل حانت اللحظة ؟ هل سوف تبدا مسيرتي ؟ هل سوف تتخذني المنصة كاول مستقل ينجح بعد تخبط مرير ؟ هل سوف تاتيني الصحافة راكظة الي لتتسائل عن الدافع الذي شجعني لعدم الاستسلام ؟

احلام جميلة تراود المستقل عند استلامه اول مشروع له

ليبدا بشكر الصاحب عدة مرات في اليوم

و يستفسر اكثر من 100 مرة في اليومين عن اشياء لم تتضح له عما يخص المشروع

او يطلب منه صاحب المشروع وسيلة تواصل خارجية فيرفض لسببين الا و هما اما عدم امتلاكه لواحدة او خوفه الشديد لخرق القوانين الخاصة بالمنصة

ل...يلغى المشروع

و يتقدم بكل ثقة ليشتم المستقل المسكين و يسب براحته فيه وفي عمله و يقيمه بنجمه واحده

لتتدمر احلام الاخير و ليشعر بخيبة امل جبارة

اما ان يستسلم او يكمل

ان يتقدم لمشاريع اخرى بنجمه واحدة ليس بالسهل ابدا فتزحزحت ثقته بما فيه الكفاية

او يستسلم و يغلق حسابه بشكل دائم

اسفة لو اعطيتك نضرة سيئة عن العمل الحر

نضرة سلبية جدا لكن من الجانب المشرق

العمل الحر متعة و شوق قد يمارسه الاخرين لاشباع نشوتهم في الابداع و اعطاء العناء لمواهبهم و الاخرين للجني الاموال و احيانا تكون ثروتهم طائله لفرق العموله مما يشجعهم للامام و يشجع اصحاب المشاريع لتوضيفهم بشكل اكبر

منهم المظوظ مثلي

اليوم انشاء حساب الغد قبل لعمل اخر

ثم بعد الغد يقبل لاخر

و لاخر بعد اسبوع

و لاخرين بعد شهر

و تقيماته تتزايد واحدة تلو الاخرى

العبرة من كل هذا يا اخي ان العمل الحر يعتمد على خمسة اشياء

اولها المهارة و اتقان المجال

ثانيها حسن التعبير عن مهاراته عند تقدمه لاي مشروع كان

دافع للاستمرار

التوكل على الله

و ما هو العامل الخامس برئيك يا اخي ؟

اعتذر على التطويل وربما لم اجب على سؤالك لكني اردت ان اعطيك مفهوم بسيط فقط ...رئيك ؟

أشكرك رومي على الافادة، فالعمل الحر معقد بعض الشئ لانك لا ترى من العميل الا كلماته، لكن الالتزام والمهارات الجيدة فى نظرى هى اهم العوامل لمن يريد ان يستمر

اوافقك الراي