12 عادة يومية، تُمثل كل منها سر نجاح لرائد أعمال .. هل تمتلك عادات منها ؟
قد تظن أن العادات اليومية هي مجرد روتين عليك تغييره كل فترة .. في حين أن هُناك من جعلوا عاداتهم اليومية سبب رئيسي من أسباب نجاحهم كروّاد أعمال، وفي مقال على مدونة BussinessPlan
تم تجميع 12 عادة يومية على لسان أصحابها الذين قال كٌل منهم أن هذه العادة كانت سر من أسرار نجاحه في الحياة العملية والوصول إلى ما يطمح به وتحقيقُه .
1- ممارسة مهارة إبداعية
تقول "نانكسي ليو" مؤسسة Enplug أن ممارستها للبيانو بشكل يومي هو الشيء الذي أثر فيها وجعلها تخطت كل الصعاب التي واجهتها أثناء تأسيس شركتها، وذلك لأنها تعلمت منه أنه لا يوجد مستحيل، وكُل شيءٍ بالممارسة يُصبح ممكن .
2- تنمية مهارات التواصل
أشادت "الكسندرا ليفيت" بأهمية تنمية مهارات التواصل والتخطيط لإجتماعات مع أشخاص خارج دائرة العمل، وأنها كانت حريصة على أن تلتقي ولو بشخص واحد يوميًا تتبادل الحديث معُه عن أي شيءٍ في الحياة، وذكرت أن ذلك كان له تأثير إيجابي على كسر الملل من العمل، وكذلك ورود بعض الأفكار الناجحة من خلال تبادل الأحاديث .
3- إدارة وتخطيط الوقت
"كل يوم تعيشُه بدون تخطيط يُقلل من فرصتك في النجاح" تلك هي الفكرة التي أكدتها "كريستوفر جونز" الذي تحدث عن أهمية تخطيط الوقت بشكل صحيح وتقسيم المهام بشكل سليم، لا يوجد طريقة معينة للتخطيط أو وسيلة معينة لإستخدامه، كُل ما يهم أن تعرف قيمة كل دقيقة وساعة تمر عليك .
4- التدوين
أما سر نجاح "روث بيلير" بحسب ماقالت أنها لم تتوقف عن التدوين بشكل يومي، كُل شيءٍ وفكرة وإقتراح ورأي يؤثر فيها كانت تُدونه، حتى القلق التي كانت تشعر به كانت يقوم بتدوينه وتعود إليه بعد تخطيه لتُثبت لنفسها أنها كانت مجرد وساوس لا تستحق الوقوف عندها .
5-السير والركض في منتصف النهار
الخروج عن وقت العمل في منتصف النهار وتغيير وضعيتك هو أمر ضروري جدًا، هذا ما قاله "روبرتو أنجلو" الذي رشح السير والركض في منتصف النهار كوسيلة لتنشيط الخمول العقلي والعودة بطاقة ونشاط لمواصلة العمل .
6-ضبط الهاتف على وضع الطيران
يوصي "بريان ديفيد كرين" بالإستفادة من وضع الطيران في الهاتف، وتفعيله أثناء العمل وأثناء النوم لكونهما أكثر الأوقات التي يجب أن لا يكون فيهم الشخص مُتاح للجميع، فكل دقيقة تكون مُتاح فيها سوف تدفعها من مشوار نجاحك .
7-الإنفصال التام
ليس فقط هاتفك الذي يجب أن يكون غير متاح، بل يقول "كيفين تيلفورد " أنه كان يُخصص وقت يعتزل فيه كُل شيءٍ ويجلس مع نفسه فقط يُمارس أشياء يُحبها حتى لو كانت مُجرد عادات روتينية لنفسه، الأهم هو تخصيص هذا الوقت مع الذات كل فترة .
8-النوم مُبكرًا
أما عن "أنشي" فكان النوم مُبكرًا هو سر نجاحه، وخاصة أنه يرى أن النوم مُبكرًا في الليل له تأثير أفضل على الراحة الجسدية، كما أن الصباح من وجهة نظره هو اكثر الأوقات إيجابية التي يُمكن للشخص إنجاز فيها كُل ما يُخطط له في هذا اليوم .
9-وضع هدف لكل يوم
يقول " براندون بروس " أن أجمل الأشياء التي تجعلك تستيقظ بإيجابية هو وجود شيء تستحق أن تبدأ يومك وتنجز مهامك من أجله، سواء كان عملي أو ترفيهي أو حتى مجرد نُزهة مع أصدقائك .
10- التأمل والتنفس بعُمق
أشار "جستين ليفكوفيتش" أنه كان يقضي أوقات في التأمل والتنفس العميق بشكل يومي، وكانت تلك العادة لها تأثير إيجابي على التخلص من كل المشاعر السلبية والضغوط التي مر بها على مدار اليوم .
11- تفويض المهام
كونك رائد أعمال لا يعني أنك يجب أن تقوم بكل شيء بنفسك، فتفويض المهام وإسناد مهمة لكل شخص مُناسب لها يجعلك تتخلص من أعباء كنتَ تُحملها لنفسك، وخاصة أنه لا يوجد شخص مُتمكن من كل شيءٍ أو يستطيع القيام بكل شيءٍ في وقت واحد، تلك هي استراتيجية "دايسي جينج" في النجاح .
12- التأكيدات الإيجابية
تقول "هيلاري هوبسون" أنها كانت تتعمد تأكيد النجاح وزرع الأمل في نفسها، وكانت تلك العادة هي مصدر الإلهام والقوة التي استطاعت به التغلُّب على نفسها، وأدركت منها أن كل شيءٍ يُمكن تحقيقه طالما أن صاحبه يرغب في ذلك بجدّية .
هل تمتلك أي من العادات التي ذكرها هؤلاء الروّاد لتُخبرنا عن تأثيرها على حياتك؟
وماهي اكثر عادة تمنّيتُ أن تمتلكُها بعد قراءتك ولماذا إخترت هذه العادة تحديدًا؟
كل مرة تصادفني مثل هذه المقالات تنتابني نبوات ضحك واستغراب عجيبين:
تكرار المكرر، ومحاولة اختصار الجهود والسنوات في ترقيمات من قبيل عشرة أشياء ... خمسة مهام ... ثلاثة وعشرون أكلة!
أما آن الأون لاختراع عناوين أكثر إغراء من هذا التسطيح، المعذرة منك أنا لا أقصدك تحديدا أنتِ بالمناسبة.
سأوضح أن الكثير من اللاشيء مقدم هنا فعليا:
1- إدارة وتخطيط الوقت يدخل ضمنيا فيه النوم مبكرا و تفويض المهام و وضع هدف لكل يوم و ضبط الهاتف على وضع الطيران.
2- الانفصال التام يكون واضحا أنه يحتوي على التأمل والتنفس بعمق، والتأكيدات الإيجابية و و
الكثير من المهام الفرعية التي هي عمليّا موجودة لدى كل شخص يعتاش على عرق يومه في هذا الدنيا ومع ذلك ثمّتّ محاولات عديدة لجعلها مهام العظماء والناجحين رغم أنفها.
طبعا لا أريد الحديث عن السير و الركظ في منتصف النهار تعال إلى المناخ الجاف والصحراوي السائد في مناطقنا العربية عامة واجر في منتصف النهار، ربما يكون آخر يوم لك في ريادة الأعمال.
أرجوكم كفوا عن هذه المقالات التي تندرج في التنمية الشبه خرافية التي تحاول كل مرة إعادة تعريف الماء وإيضاح الموضح دون أن تصنع قاعدة حقيقية يمكن البناء عليها لصناعة أو الاستثمار في الذات البشرية.
تكرار المكرر، ومحاولة اختصار الجهود والسنوات في ترقيمات من قبيل عشرة أشياء ... خمسة مهام ... ثلاثة وعشرون أكلة!
أولاً يا صديقي طريقة التعداد الترقيمي هي طريقة شائعة جداً في كتابة المقالات وهذه لأنها تجذب القارئ ليس من سبيل خداعه مثلاً، لا بل لأنها تجزء الفكرة والفهم وتعرض الأمر بشكل أبسط، فلو كنت تتصفح موقعاً للمقالات وأنت في طريقك للعمل أو في وسائل النقل أو حتى في استراحة العمل، هل ستُدخِل نفسك في دوامة الحشو الكلامي؟ لا بالتأكيد تحتاج شيئاً سهلاً، وهذا ليس اختصار للجهود والسنوات أكثر مما هو تقييم لها واستنباط للفائدة.
وينعكس هذا على المحتوي كأن تقول: إدارة التخطيط والوقت ومن ثم تبدأ بشرح النقطة حتى تصل لنقاط تفويض المهام وضبط الهاتف ستأخد كثير من الوصلات الكلامية تؤدي بك للحشو في النهاية وبالتالي ملل القارئ وإلتفاته عن المقال بأقرب فرصة.
في رأيي تختلف التنمية البشرية التي فسرتها أنت بإعادة تعريف الماء عمّا يُطرح اليوم من أمور متعلقة بالعمل عن بعد، أنا لست من هاوين التنمية البشرية كذلك ومع ذلك قرأت الموضوع وجعلني أحدد بعض النقاط الذي لم أكن قادرة على تحديدها مسبقاً مع معرفتي لبعض النقاط المسبقة، لذلك هي تندرج تحت المواضيع المستحدثة التي مهما تكررت يمكن أن تضيف لمحة جيدة جديدة في كل مرة.
أهلا بك يا أخي الكريم
اعتقد أنه من الأجدر بي وأنا أناقش أن أكشف هويتي :D
في الواقع كما أسلفت للرد الماضي، هناك اتكالية على العنوان أكثر من أي شيء آخر، محاولة استحلاب الموضوع والحشو الزائد هي المشكلة حتى في النقاط.
المهام الفرعية يمكن إيضاحها بطريقة مرتبة لكن هذه الطريقة المنمقة التي تبتعد عن صلب الحقيقة، كما أن التنمية البشرية شيئ و الضحك على الذقون شيء آخر تماما.
لا أحد يصبح رائدا بالكلام، أتعرف ماذا تعني الدعوة إلى الانفصال التام، قد يدخل الشخص في نوبات انعزال تضره أكثر من أي شيء آخر.
لا اريد الخوض في تفاصيل أخرى، لكن القضية أعمق من كل هذا، الخطاب التنظيري القائم على مبادئ حقيقية قد يساعد لكن هذه التنميقات لا تفيد.
حماك الله واعذروني جميعا ربما تكون ردة فعلي انفعالية نوعا ما لكني سئمت من المحتوى المكرر في كل مكان بدون وضع الأصبع على الحقيقة.
لك الحق في أن تنقد ما تشاء بالطبع طالما كان نقدك بنّاء كما لنا الحق في الرد وتوضيح الأمور، ليس ضروري أن نتفق في نهاية النقاش كل ما في الأمر أننا نوضح الأمور حسب شخصياتنا وتفكيرها.
أود الكشف عن هويتي أيضاً لكن لن أفعل لأنني لست صاحب الموضوع ربما
الأمر ليس بالهوية لكن بالفكرة
لا أحد يصبح رائدا بالكلام، أتعرف ماذا تعني الدعوة إلى الانفصال التام، قد يدخل الشخص في نوبات انعزال تضره أكثر من أي شيء آخر.
أعتقد أن الأمر واضحاً بالنسبة للعاملين عن بعد، المفارقة أن الانفصال التام هنا مؤقت وقصير ووقتي، هدفه التركيز وليس المقصود به الإنفصال الذي يؤدي للإنعزال النفسي.
مجدداً أوضحت لك رأيي ولك رأيك.
لا داعى لكل هذه المبالغة "تنتابني نبوات ضحك" ماهو الشيء المضحك هنا؟
مع أن رأيي يميل لمعظم ما قلته وأرى أن هذه الأمور والنصائح واضحة جدا بالنسبة لى ولكثيرين غيري وأعتبرها نصائح عامة، إلا أن احتمال وجود شخص لا يعرفها ولم ينتبه لها أمر وارد كذلك، ولم أنتقد لهذا السبب.
أرجوكم كفوا عن هذه المقالات التي تندرج في التنمية الشبه خرافية التي تحاول كل مرة إعادة تعريف الماء وإيضاح الموضح دون أن تصنع قاعدة حقيقية يمكن البناء عليها لصناعة أو الاستثمار في الذات البشرية.
طبيعي جدا أن نستفيد من تجارب غيرنا ونأخد منها ما يناسب، صحيح بعض من الاتجاهات في التنمية البشرية مبالغ فيها، لكن لدينا عقل ومنطق نفرق بين ما يجب أن نأخده وما يجب أن نتركه في السطور.
تحياتي لك أخي العزيز بوركت وحفظك المولى.
استجداء المتابع أو القارئ هو المضحك بالنسبة لي، الأمر أشبه بتلك المواضيع التي كانت في المنتديات قديما من قبيل قنبلة حصريا، وانفجار في ستارتايمز!
سياسة الكتابة هذه تعبر عن هشاشة المحتوى واتكائه على عنصر المبالغة خاصة باختيار الأشخاص مع أن الأمر أبعد عن هذا تماما.
الفكرة التي أريد توضيحها أن الكثير مما ذكر لا يعدو أن يكون إعادات منمقة و مرسكلة بألوان وترقيمات لا أكثر للأسف، الواقع مختلف أنت تعرف هذا معي ياصديقي.
تكرار المكرر، ومحاولة اختصار الجهود والسنوات في ترقيمات من قبيل عشرة أشياء ... خمسة مهام ... ثلاثة وعشرون أكلة!
أولًا لا شيء يستدعى للضحك، يُمكنك بكل بساطة الرجوع للخلف والتراجع عن قراءة المقال طالما تعلم أنه لن يضف لك شيئًا .
ثانيًا، لم أقُل أنه مقال حصري؛ وحتى إنه ليس من تأليفي؛ بل إنه ترجمة لمقال أجنبي .
إدارة وتخطيط الوقت يدخل ضمنيا فيه النوم مبكرا و تفويض المهام و وضع هدف لكل يوم و ضبط الهاتف على وضع الطيران.
أنا لا أعيش يوم بدون التخطيط و إدارة الوقت ولكنّي لا أنم مُبكرًا، ولا أضع هاتفي على وضع الطيران !، فخطة الوقت و إدارته هي أمر نسبي يختلف من شخص لأخر .
الانفصال التام يكون واضحا أنه يحتوي على التأمل والتنفس بعمق، والتأكيدات الإيجابية و و
ليس شرطًا!
فهُناك إنفصال تام يؤدي إلى الإكتئاب والعزلة وليس الإيجابية والتأمل، لذلك كان لابد التوضيح ماهو المقصود بالمذكور هنا .
الكثير من المهام الفرعية التي هي عمليّا موجودة لدى كل شخص يعتاش على عرق يومه في هذا الدنيا ومع ذلك ثمّتّ محاولات عديدة لجعلها مهام العظماء والناجحين رغم أنفها.
وما المشكلة أن يمتلك من هذه العادات أشخاص عاديين!
هل ذكرتُ أنها مستحيلة أو شيء من هذا القبيل ؟!
في النهاية هذا ليس مقال تنمية بشرية، هو مجرد نقل صورة بسيطة لعادات لدى أشخاص مختلفين، لتوضيح كيف يُمكن أن تكون العادة إيجابية لصاحبها وليست مجرد روتين !
في البداية حين وضعت ردا قدمتُ لك اعتذرا بأني لا أقصدك أنتِ أختي الكريمة.
لأني أعرف أنه ليس مقالك ولم ألُمك أنت بل لُمْت الظاهرة كاملة.
فقط أريد توضيح فكرة حتى يكون النقاش هادفا ومليئا بالفائدة، ليس قصفا وقصفا متبادلا، لذلك لن أعلق على حيثية ألا تقرأ الموضوع ولا تكلف نفسك مشقة الرد والدخول هنا، هذا أسلوب الصغار.
سأوضح نقطة بسيطة كي تعرفي مدى الشطط الذي وقع منك لمجرد أن الغضب دفعك للرد.
إنما الحق يكون بالأناة وحدها!
حين تحدثت عن النقاط المذكورة أعلاه أنا ضمّنتها في ردي كما هي ككيان كامل مع شرحها وليس كعناوين، لذلك وضعت " وضع الهاتف على خاصية الطيران" حيث يجب أ ن تكون فهو ليس للاستخدام العام في كل وقت إنما يكون بالتنظيم ولا يترك في وقت العمل، ولا يقصد به ترك الهاتف في وضع الطيران حرفيا.
نقطة ثانية الانعزال هو المقصود حرفيا بالمقالة وليس ما أوضحته في ردي فوق كي أوضح وجهة النظر الخاص بالكتابة التي لا تحمل بعدا فكريا.
أنا أعدت ترتيت العادات بتعارفيها الموجودة في المقالة بدون أن أحمّلها أبعادا أخرى وكما يريدها الرواد الذين تم الاستدلال بهم، فحاولي أن تدركي جيدا المغزى من الرد ومن مقالتك قبل الانجرار نحو الرد بضغينة الكره.
الاصطلاح يحمل في طياته معناه الداخلي وليس معنى الظاهر اللغوي!
المسألة الأخيرة :
موجودة لدى كل شخص يعتاش على عرق يومه في هذا الدنيا ومع ذلك ثمّتّ محاولات عديدة لجعلها مهام العظماء والناجحين رغم أنفها.
هذا تحديدا مقصدي أن هذه موجودة سلفا وليست حكرا ولكن المقال يريد تحويلها إلى حكر واكتشاف ومحاولة نسبها إلى أفذاذ افتراضيين، ولكنها رغم ذلك ليست شيئا عظيما، هي عادات في النهاية لا تصنع روادا، لكن هي فيهم فحسب، ليست إضافاتٍ أو امتيازات جعلتهم ينمازون عن الآخرين...
حاولي قراءة ردي أيضا بشيء من الحكمة حفظك الله وآتاك الخير، الضغينة على الرد المخالف لا تصنع عظمةَ إطلاقا.
أنا لا أقصد الغضب أو الضغينة على الإطلاق، كُل ما في الأمر أنني أُنسق الرد عليك حتى لا تسقط مني أي نقطة أثناء كتابة التعليق .
في النهاية طالما كانت المُناقشة بإحترام فلَك كُل التقدير مني، وإختلاف الرأي لا يُقلل من هذا الإحترام أبدًا .
هذا تحديدا مقصدي أن هذه موجودة سلفا وليست حكرا ولكن المقال يريد تحويلها إلى حكر واكتشاف ومحاولة نسبها إلى أفذاذ افتراضيين، ولكنها رغم ذلك ليست شيئا عظيما، هي عادات في النهاية لا تصنع روادا، لكن هي فيهم فحسب، ليست إضافاتٍ أو امتيازات جعلتهم ينمازون عن الآخرين...
بالتأكيد هي موجودة وبكثرة، ولذلك كان محور المناقشة أن يُشاركنا كل شخص عادة يمتلكها ويُبرز لنا تأثيرها عليه الإيجابي .
ففي النهاية هناك عادات قد تكون فارقة مهما كانت تبدو بسيطة .
التعليقات