تقبل كل شئ سئ فحياتك بحب ..

تقبل كل شئ يحدث معك من دون أي تذمر أو شكوي ،، تقبله بسعه صدر و صدر رحب هي مرحله إيمانيه عندما تصل إليها ستكون على يقين بأن جميع ما يحدث معك هو لسبب معين ،، وهو أيضاً فرصة جديده لك للنمو و التوسع ،، فالتقبل يحدث فرق كبير جداً في مشاعرك ،، فقبول كل شئ سئ يحدث ف حياتك بحب ليس أمر سهل أبداً و لكن بالتعود و بالإيمان الكامل بأن كل مايحدث لك ليس من الصدفه ،، و لكنه بالتأكيد يحدث معك لسبب ما سوف يعود بمنفعه عليك يوماً ما ..

فأنا اؤمن جدا بهذه المقولة :

«لا تحزن . فأي شئ تفقده سيعود إليك في هيئه أخري »

-جلال الدين الرومي 

فالتقبل وحده لأي شئ سئ حدث معك سوف يعود عليك بمنفعه أكيده و هي مشاعر الهدوء و الراحه والإيمان ..

فعدم التقبل والتذمر ،، سيعود عليك بمشاعر غضب و كرهه و ضغينه ..

فما رأيك في ذلك؟ و ما هو آخر أمر سئ حدث اليك و تقبلته بكل هدوء وصبر؟


افضل ان يقال " الرضى بقدر الله و بما قسمه الله عليك " و النظر لمن دونك نعمة و اشد منك بلاء و ليس بالضرورة ان ياتي ما ذهب في هيئة اخرى ..

لعل اخر امر سيئ هو خيبة امل في الاعزاء ...

بالطبع أتفق معك ف الرضا هو سمه من سمات الإيمان بها يحدث التقبل ،، و لكن بالنسبه لما ذهب يأتي في هيئه اخري ،المقصود بها هنا أن أي شئ تم فقدانه من الممكن أن يأتي شئ آخر أفضل منه حتي وإن كانت قوه أو صبر ..

نعم لقد فهمت قصدك ... لكنني افضل ان اقنع بالرضى بدل ترقب "امكانية" مجيئ الافضل.ح

و بالنسبة لخيبه الأمل في اعزاء ،، ربما انار الله لك الطريق فمن الممكن أن لا يجب بأن يكونو أعزاء ،، و صدقني خيبه اليوم ستهون عليك الكثيرا في الغد ،، وهذه هي الحياه ستفقد شئ و بالتأكيد سيعوضك الله بالأفضل منه ،، فتقبله برضا وإيمان وحب فكل أقدار الله خير ..