ليس كل انحناءٍ علامةَ هزيمة،
بعض الكائنات تعلّمت
لغةَ الريح،
فمالت كي لا تُقتلع.
هناك تعبٌ
لا يُرى على الملامح،
لكنه يعيد ترتيب الروح من الداخل،
يُهذّبها،
ويتركها أقلَّ ضجيجًا
وأكثر فَهْمًا.
نحسب الصمت فراغًا،
ولا نعلم
أنه كان امتلاءً مؤجلًا،
وأن في السكوت أحيانًا
تربيةً طويلةً على البقاء.
نمشي مثقلين،
لا لأن الطريق أثقل،
بل لأن في صدورنا
أشياء لم تسقط بعد،
وأسماءً لم تُودَّع،
وأملًا يتقن الاختباء.
وربما،
لم يكن المطلوب أن ننجو،
ولا أن نصل،
كان يكفي
أن نظلّ مرئيين للحياة،
وألا نذوب فيها.
السؤال:
أيُّ شيءٍ فيك
أصرَّ على البقاء،
حين كان الانسحاب أكثر إغراءً؟
— آدم إليزني
#ما_لم_يقل_بعد
التعليقات