سنين عجاف
أصبحت اخشى النوم
انا الذي كانو يلقبوني بالرجل الذي لايحمل قلب
لايحمل قلبا ليخاف أو يخشى
لقد تحول ذالك القلب الحجري إلى قلب يخفق بالخوف
القلب الذي كان لا يخاف . هاهو الان أصبح يرتجف من الضلام والوحده
هل أصبحت جبانا ؟
نعم..
الان
أصبحت أخشى النوم
عندما اضع رأسى على وسادة الريش الناعمه
أشعر وكأنها صخره
و تطبق فوق رأسى صخره
وأضل ساعات على فراشي لا استطيع النوم
هل انا من أخشى النوم . ام النوم يخشاني
كان يوما صديقي الحنون
يحضنني إلى عالم الراحه
اما الان فقد أصبحت غريبا عليه
ضن اني هجرته . فهجرني
لو يعلم كم اشتقت اليه لعاد الي وعانقني
كما تعانق الام رضيعها حتى يغفو بسلام
السلام !
لم اعد اعرف السلام
لا استطيع ان اتذكر من هو وكيف يكون
لقد عشت سنين عجاف
احمد الله عليها
لأنها رحمه
ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
الحمدلله على رحمته
لعله يعذبني الان على خطاياي لينقذني من عذاب اليم
لعله خلاص التطيهر
ربي طهرني فقد اشتقت إليك
لم يعد لى في هذه الحياة متسعا يحتويني
اريدك ان تحتويني
لاني احبك وقد اشتقت اليك
ولكني اعتقد اني لن اذهب الان إليك ياربي
لانى لم انجز تلك المهمه التي خلقتني من أجلها
ولم ابلغ تلك الرساله . رسالة الرحمه
السلام سيعود..
لأنه لايمكن للروح التي تتألم بهذا العمق وتؤمن بهذا اليقين ان لا تجد سلامها منك ياربي ياحبيبي
التعليقات