الراحة النفسية
أنا في الحياة. جزء1
كأنك تمشي وسط الغابة ولا تعلم إلئ أين يأخذك هذا الطريق تشعر بسعادة ولا تعلم السبب فقط أنا بخير
أتناول ما أجده أمامي وأشرب من النهر كأني طائر مهاجر
أقف أين ما أجد الحياة أنظر أمامي ولا يهمني في ما خلفت ورائي، أنام علئ الصخر وفوق الاشجار وأشعر بسعادة ولا أفكر فقد تركت ورائي كل الاحزان
أجد الكثير من العقبات لكن لن تكون أسوأ من التي مررت بها .
أواصل طريقي وأنا سعيد فجأتا أجد طائر مصاب
أحاول أن أعالجه ليكون رفيق دربي وأنا تأئه في الغابة
لا أعلم أين الشرق من الغرب المهم اني سعيد .
فقط جزء .
لكن كا بداية عندما نعيش في مجتمع في هذا الزمان ولم نجد الحظ مع أناس مثلنا نتكبد الكثير من الحزن.
لكن إذ تخيلت نفسك وصت غابة علئ سبيل المثال.
قصة طرزان أي أنها تعتبر من الخيال عاش في غابة مع الحيوانات وكان سعيد رغم أنه لم يجد من يكفله في الحياة فكفله حيوان ألا نستطيع أن نتخيل أحيانا التخيل يشعرك براحة مثلا
ماذا لو.....
التعليقات