تلاقى الارواح

تلاقى الارواح

تتلاقى الخطوات والارواح بدون معاد..

أَنَسَتْ لقربة..أَنَس لعيونها ..بات كظلها

أينما تكون.. هوى فى هواها بدون حساب لأى شئ..طلبت منه أن يكشف الستار عن قلبه أمام الجميع ..ليعرفوا

أن الحب حقيقة وليس أسطورة..بعد أن كشف رأى الجميع قلبا يسبح فى بحور النور..وبداخلة تجلس اميرة الفؤاد تنعم بالأمان ..قالت لهم :تمنوا أن تتلاقى أرواحكم مع من ينعم معكم بجمال الجنان

زينب على درويش

zanabali322@gmail.com


تميل الأرواح بفطرتها إلى بعضها، وكل يبحث عما يوافقه، "فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف"..وإن حال المحبين إذا ما جاءهم ذاك الدبيب الغريب لهو العجب العجاب.

في كتابه "طوق الحمامة في الألفة والآلاف" يقول ابن حزم الأندلسي :

ولقد وطئت محاضر الملوك فما رأيت هيبة تعدل هيبة المحب لمحبوبه ورأيت تمكن المتغلبين على الرؤساء وتحكم الوزراء وانبساط مدبري الدول فما رأيت أشد تبجحاً ولا أعظم سروراً بما هو فيه من محبٍ أيقن أن قلب محبوبه عنده ووثق بميله إليه وصحة مودته له. وحضرت مقام المعتذرين بين أيدي السلاطين ومواقف المتهمين بعظيم الذنوب مع المتمردين الطاغين فما رأيت أذل من موقف محب هيمان بين يدي محبوب غضبان قد غمره السخط وغلب عليه الجفاء ولقد امتحنت الأمرين وكنت في الحالة الأولى أشد من الحديد وأنفذ من السيف، لا أجيب إلا الدنية ولا أساعد على الخضوع وفي الثانية أذل من الرداء وألين من القطن أبادر إلى أقصى غايات التذلل وأغتنم فرصة الخضوع لو نجع وأتحلا بلساني وأغوص على دقائق المعاني ببياني وأفنن القول فنونا وأتصدى لكل ما يوجب الترضي"

شكرا لحضرتك