أما سمعتهم عن نظرية الحب الأول ؟؟!!

لا زال النسيان متوارٍ في شوراع ذكراك المتخفية بحجاب الحاضر .. ولا يزال وجهك يسقط من فوق ستائري و كتبي و خزانة ملابسي؛ ليمزق هذا الحجاب ويفتش عن ذاك الجبان المتواري، فما إن يُمسكهُ حتى تنهال الذاكرةُ عليه ضرباً إلى أن يهرب وعيهُ منه كالمتشرد ..

نعم لا يزال يسقط بتوقيت السهو والشرود .. حتى يكتب المعادلة ذاتها بقانونٍ مختلف عن كل مرة ليثبت لي نظرية "الحب الأول"

فيطرح، ويقسم، ويضرب، اللا حُبَ والشوق هذه المرة بقانون الراحلين فأساوي كالعادة نصف مشتاقة، ونصف عاشقة ،ونصف دامعة ،ونصفُ النصفِ كارهه.

ترى برأيكم هل هذه النظرية صحيحة، يمكن إثباتها على شريحة كبيرة !! .. أم أنها فقط تندرج تحت تجارب شخصية ؟؟


التعليق السابق
لا أحد يستحق سهوك وشرودك
وأتعجب والله من منشورات كثيرة تكون على مواقع التواصل الاجتماعي، يضيعون كرامتهم واحترامهم لأجل الحب، بل ويضيعون أعمارهم وأوقات شبابهم حزنًا على راحل

أما اشتهر نزار في شعره عن حب السمراء والبيضاء وكل أصناف الإناث ؟؟ هل يعني ذلك أنه أحب جميع النساء حد إستِماتَةِ حرفه للشعر ..؟؟!

حين نكتب عن الحب أو الفقد أو غيرة ليس بالضرورة أن يكون شيئٌ من واقعنا .. فِي الحقيقة قد نكون هواتاً لكلمات الحب أو الفراق أو الشوق للطرف الأخر سواء أكان موجودا أم لا .. كما أستهوت نزار يا صديقي