أما سمعتهم عن نظرية الحب الأول ؟؟!!

لا زال النسيان متوارٍ في شوراع ذكراك المتخفية بحجاب الحاضر .. ولا يزال وجهك يسقط من فوق ستائري و كتبي و خزانة ملابسي؛ ليمزق هذا الحجاب ويفتش عن ذاك الجبان المتواري، فما إن يُمسكهُ حتى تنهال الذاكرةُ عليه ضرباً إلى أن يهرب وعيهُ منه كالمتشرد ..

نعم لا يزال يسقط بتوقيت السهو والشرود .. حتى يكتب المعادلة ذاتها بقانونٍ مختلف عن كل مرة ليثبت لي نظرية "الحب الأول"

فيطرح، ويقسم، ويضرب، اللا حُبَ والشوق هذه المرة بقانون الراحلين فأساوي كالعادة نصف مشتاقة، ونصف عاشقة ،ونصف دامعة ،ونصفُ النصفِ كارهه.

ترى برأيكم هل هذه النظرية صحيحة، يمكن إثباتها على شريحة كبيرة !! .. أم أنها فقط تندرج تحت تجارب شخصية ؟؟


هذا الحب الأول!!!!

أنا أعتبره ليس الأول بل الأخير لأنه يغلق أبواب الداخل لا تفتح الا  أمام الله في اللقاء الآخر.

يغلق أبواب قلوبنا حتى لو أحببنا بالمعنى التقليدي ألف مرة يظل هذا الحب هو الأخير والأوحد.

نحن لا ننسى أول حبٍ عشناه لا ننسى الشعور لكننا ننسى التفاصيل بالطبع تدريجياً ..

سُمي قلب الإنسان بالقلب لكثرة تقلُبه .. أي لا يمكنك البَصم على أبدية الحب الأول لكن بالمقابل ابصِم إن أردت على عدم نسيان "أول شعور "..