مالفائدة من تضييع الوقت وأنت تعيش لمرة واحدة؟!

كم من الوقت تستغرقه في الفايسبوك وأنستغرام توقف وفكر ما هي الفائدة، إصنع لنفسك هدف و فكر كيف تستخدم هذه المواقع لفائدتك


من الواضح أنّ هذه المواقع قد تحولت إلى ادمان للكثير من الأشخاص الذين لا يجيدون ادارة وقتهم والتحكم في استخدامهم للتكنولوجيا الرقمية. وسيتحول هذا الإدمان مستقبلا إلى ما هو أكثر من اضاعة الوقت، حيث سيعاني المهووسون بهذه المواقع من انخفاض في التركيز وتشتت دائم للذهن وارتفاع مستويات التوتر والقلق ونقص في الرؤية.

وبعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي، الأشخاص الذين لا يملكون هدف معين لحياتهم سيجدون طرق أخرى لتضييع وقتهم حتى لو لم تتوفر لهم مواقع التواصل الإجتماعي، ولهذا أجد من المبالغ تبرير كل استهتار باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وأساسا هناك من يستخدم هذه المواقع بشكل معتدل وفي أشياء مفيدة، مثل التواصل لغرض الدراسة أو العمل.

الآن مواقع التواصل الاجتماعي يتم تصميمها بطريقة تجعل الناس يدمنون عليها أكثر ولو إختفت حتى وإن كان هناك تضييع للوقت لن يكون بهذا الاسراف الموجود اليوم

الحل الأمثل للتخلص من عادة هو استبدالها بعادة أخرى، وأن الشخص عليه أن يعثر على شيء ليفعله حتى يتوقف عن إدمانه.