هل تشاهد الفيديو ثم تطبقه؟
هل تطبق بالتوازي مع مشاهدة الفيديو؟
هل تشاهد مجموعة من الفيديوهات ثم تطبقها معاً؟
هل تبحث في الإنترنت عن محتوى الفيديو إذا لم تفهمه جيداً أم تعيده عدة مرات أم تسأل في مجموعات معينة؟
ماهو مقياسك لفهمك واستعابك لكورس معين، هل هو عند التمكن من تطبيق كل ما فيه بدون مشاهدة الفيديو أو بالقدرة على تعديل النتيجة النهائية وتطويعها بحسب رغبتك؟ كيف تقرر أنك ناجح في المادة أو راسب فيها إن صح التعبير؟
هل شعرت مرة أنك أكملت مشاهدة كورس ولم تستفد بالشكل المطلوب؟ ما هو الحل؟ إعادة الكورس؟ أم متابعة شيء آخر؟
كيف تتعامل مع كورسات الفيديو؟
هل تشاهد الفيديو ثم تطبقه؟ هل تطبق بالتوازي مع مشاهدة الفيديو؟ هل تشاهد مجموعة من الفيديوهات ثم تطبقها معاً؟
أطبق توازيا مع مشاهدة الفيديو، لأنه من الصعب أن تتذكر كل ما ذكر في الفيديو بعد إنهائه، لذا أفضل طريقة للتذكر هي التطبيق الفوري. يعني مثلا ذكر خطوة ما، أوقف الفيديو، أطبق الخطوة إن لم أستطع تطبيقها، أعيد الخطوة المذكورة وأتابع جيدًا أين مكمن الخطأ الذي أتى مني، ثم أعيد التطبيق من جديد وهكذا.
هل تبحث في الإنترنت عن محتوى الفيديو إذا لم تفهمه جيداً أم تعيده عدة مرات أم تسأل في مجموعات معينة؟
إن كانت الخطوة غير مفهومة أم هناك لبس ما، طبعا أبحث عن فيديو آخر في اليوتيوب وأبحث في تعليقات كل فيديو أجده حتى أجد الإشكال وحله.
ماهو مقياسك لفهمك واستعابك لكورس معين، هل هو عند التمكن من تطبيق كل ما فيه بدون مشاهدة الفيديو أو بالقدرة على تعديل النتيجة النهائية وتطويعها بحسب رغبتك؟ كيف تقرر أنك ناجح في المادة أو راسب فيها إن صح التعبير؟
عندما تكون النتيجة النهائية إيجابية وتمكنت من تطبيق محتوى الفيديو وتحقيق الهدف المرجو من مشاهدة الكورس. لأن كما قلت سابقا التطبيق الصحيح هو الذي يجعلك تتذكر المادة جيدا.
هل شعرت مرة أنك أكملت مشاهدة كورس ولم تستفد بالشكل المطلوب؟ ما هو الحل؟ إعادة الكورس؟ أم متابعة شيء آخر؟
كورس آخر، أو إعادة نفس الكورس في يوم آخر، ربما ذاك اليوم الذي شاهدت فيه الكورس كنت غير مركز لأي سبب كان. لكن في عامة الأحوال مشاهدة كورس آخر هو الحل الأمثل. لأن المشكلة في غالب الأحيان تكون من صاحب الكورس وليس من المتلقي.
التعليقات