الضرورة وعدم القدرة.

قررت أن أنتقل للدراسة والعيش في روسيا لدراسة التصميم الجرافيكي على أمل أن تكون خطوة إلى "الأحسن"، ومع أنني أملك خلفية لا بأس بها عن الروسية وعندي القدرة على بدء حديث بسيط، وكما ذكرت في العنوان فإن الرغبة والضرورة وحتى الحماس متوفرة إلا أنني أشعر كالمُقيد ، كأن هنالك حاجز بحجم الجبل يفصل بيني وبين المباشرة في تعلم اللغة، لا أعلم إن كان شعور الخوف أو ربما شيء آخر.

ملاحظة: أحضر كافة/أغلبية دروس اللغة . وما أقصده هو إتقان اللغة والسعي الذاتي من أجل تطوير مهاراتي في ممارستها .

هل عانيت من مشكلة مشابهة؟

ربما نصيحة عابرة قد تفيد.

شكرا!


التعليق السابق

حسب تجربتي الشخصية في تعلم اللغة الإنجليزية توصلت لقناعة بأن الدروس والدورات تمهد لك الطريق في تعلم اللغة فقط لا غير، وأن الطرق التقليدية غير فعالة في أغلب الأحيان ( على حد تجربتي الشخصية ومن تجارب أصدقائي وزملائي). أظن أن الطريقة الإنسب لتعلم أي لغة هو إدخالها في روتين الحياة اليومي من القراءة والإستماع والمشاهدة وما إلى ذلك، وما أقصده في المباشرة هو إدماج اللغة في الحياة اليومية وهنا تكمن المشكلة.لا أعلم ما الذي يمنعني من المباشرة في ذلك، من أن أجعل اللغة جزء كبير من يومي، حتى الجزء الترفيهي كمشاهدة الأفلام أو المسلسلات.

بالفعل قد يكون الاعتياد على عملية التعليم جزءاً من المشكلة، ربما يجب أن أجعل من عملية تعلمها جزءاً من برنامجي اليومي حتى وإن لم يرق لي ذلك في البداية؛ قد يسهل ذلك الإعتياد عليها.

شكراً لمساهتمك، تحياتي،،