ادعم تجربة ناشئة لتطوير المستوى الثقافي والتعليمي

السلام عليكم ،،

مبدئياً اسمي إبراهيم والقليل هنا يعرفني، قُمت منذ عاميين بتكوين فريق من طلاب الجامعة والهدف كان إقامة حفل تخرج لكلية تربية لأول مرة لكن تطور الأمر بعد ذلك بالأخص عندما تكَون جو إيجابي بين الأشخاص وساعدنا أننا لم نكن نعرف بعضًا البعض لكن عندما تجمعنا ظهرت الأفكار وظهر الحماس، هناك من بقى بالفريق وهناك من ذهب لظروف شخصية وهناك من أنضم لنا ولا زال.

احنا شباب في محافظة دمياط بمصر، والمحافظة المستوى الثقافي والتعليمي بها متدني لدرجة كبيرة بحيث اصبح التعليم استثمار والثقافة مضيعة للوقت حتى المواهب لا تُدعم من أي جهة، بالتالي كان من الطبيعي أن يظهر فريق يُطلق عليه الآن Unique Team يساعد الطلبة ويدرب بشكل شِبه مجاني وينشر المعرفة والمعلومات دون مقابل، لكن عندما أردنا التوسع أكثر واجهتنا الماديات وهو أمر لم نستطع التغلب عليه.

كُنت قد علمت بمنصة زومال لتمويل المشاريع العربية الناشئة، وهذا ما جاء بخاطري أول أمس فقمت بإنشاء حملة على زومال هدفها دعمنا لتجهيز مقر نعمل من خلاله ونقيم به التدريبات للطلبة ونتيح لهم فرصة إبراز ما لديهم من مواهب وإمكانات.

أتمنى أن تدعمونا عبر المنصة نحتاج لأول خمس داعمين ليظهر مشروعنا على الصفحة الرئيسية وتصل أفكارنا وأحلامنا لكل شخص يحب أن يرى المجتمع العربي يفهم ويتعلم ويتثقف.

إذا كُنت تود دعم تجربة ناشئة لتطوير التعليم:

https://goo.gl/eVWrwL

ماذا ستقدم للمجتمع ؟ الرجاء كون واقعي

كنت انتظر هذا التساؤل، أولاً سنقدم وليس سأقدم، لكن ربما سأوافقك وأتحدث عما يمكننني تقديمه، أقوم بتدريب الطلاب على برامج مثل الفوتوشوب والاليستريتور، خصوصاً بعد اكتشافي أنهم بالرغم من كونهم طلاب في تخصص تكنولوجيا التعليم إلا أنهم لا يعرفون أن هناك شئ اسمه اليستريتور، على الجانب الاخر استعد مع الفيق لتنفيذ بعض المشاريع منها بناء موقع الكتروني يجمع أسعار الأثاث من المعارض المختلفة، كون مدينة دمياط مدينة صناعية ولا زالت تعتمد على السمسار، أما عن باقي الفريق فهناك من هو مبدع في مجال الديكور وأخر لديه موهبة البرمجة واخرى تستطيع تدريب الطلبة كيف تصبح معلم فعال.

لا تعلم ما مدى تدني مستوى الطلبة المتخرجين أو الحاليين، ينبغي أن يكونوا معلمي المستقبل فهم من سيتولوا تعليم الأجيال القادمة فتخيل أن غالبيةالطلاب يكون شغلهم الشاغل هو الإحباط من الضدمة التي يتلقوها عندما يتحولوا من الثانوية للعامة للجامعة ويجدون مستوى التعليم هناك ممل وأنهم مجرد غنائم لاستنزاف أموال عائلتهم، تخيل أن يكون هذا الطالي أو الطالبة معلم لابنك في يوم من اليوم، إن لم يكن هناك تحرك للمشاهمة فس تحسين وضع صناعة المعلم في دمياط فسيظل التدني الثقافي والتعليمي يستمر ويستمر ويأخذ معه القيم والمبادئ والأخلاق.

نسعى بخطوة أولى لإصلاح ما تم إفساده على مدار سنوات طويلة، أتمنى أن أكون قد أوضحت الأمر أكثر ،،