هل مغادرة المنزل ستخلصني من المشاكل التي أنا بها؟

السلام عليكم.

هذه أول مشاركة لي بعد أن كنت أتابع المجتمع كزائر واليوم أنشأت هذا الحساب كي أستطيع أخذ آرائكم بخصوص هذا المشكل الذي يحدث معي.

باختصار أنا أدرس في الجامعة مع أني لم أرد الدراسة فيها كونها لاتتوفر على الشعبة التي أريد وعلى أي تحتم علي الإلتحاق بها لأنه ليس لدي بديل. كوني أكره هذه الأخيرة لأن التخصص الذي أنا فيه بعيد عما كنت أفعل سابقا ففي الأول لم أكن أذهب لها بشكل دوري ولكن مؤخرا صرت أحضر باستمرار والأسبوع الماضي لم أذهب لإحدى الحصص مما جعل أهلي يغضبون علي ويقولون لي أنت لاتريد أن تدرس (إذا أردت أن تصبح عدوي فقل لي هذا الأمر) فأنا تقبلت أمر الجامعة وصرت أريد العمل على النجاح على طريقتي ولكنهم لايفهمون هذا الأمر ووالدتي تبحث عن أبسط الأسباب لتتكلم علي وتبدأ بمقارنتي بآخرين لهذا فقد ضقت ذرعا بكل هذا الكلام وصرت أفكر في الخروج من المنزل والسكن لوحدي بحيث أكتري بيتا أو ماشابه (للعلم أنا أشتغل على الإنترنت وأستطيع الإعتناء بنفسي).

هذا كان المشكل الذي أنا به والذي جعلني محبطا وغير محب لفعل أي شيء فهل تظنون أن مغادرة المنزل ستخلصني من مشاكلي أم أن هذا القرار غير صائب وإن كان كذلك فما البديل؟

أتمنى أن تعطوني أراءكم لأنها مهمة بالنسبة لي وشكرا لكم.


التعليق السابق

تعليق مُبهر!

لا أريد أن أدّعي بأني لديّ والدين شديدي اللهجة (من حُسن الحظ)! لكن لغة العيون والتلميحات لا تُخطىء أبداً...واجهت العديد من المشاكل النفسية لأني قررت العمل كمستقل عبر الانترنت والتوقف عن البحث و "الفرفرة" بين شركة وأخرى عن عمل مقابل شبه راتب متقطع كل شهرين أو حتى ثلاث! أعمل كـ "إسم" في شركة ما حتى لا تخجل الوالدة "حفظها الله" من جاراتها وأبنائهم الذين يعملون وبعضهم...بلا راتب حتى! اضطررت لأعزل نفسي تماماً عن هذه الأجواء وأركز على قراري.

والدي لديه شركة خاصة وكان يطمح أن أعمل معه وبمجاله! لكن غير مقتنع تماماً بأن علي أن أسير على خُطاه أو حتى تقبّل فكرة أن يكون أعدائي ومنافسيني هم نفس أعداؤه ومنافسوه هو؟!

طوال السنة والنصف الماضية...حتى تغيرت هذه الأمور تماماً، اضطررت للعمل بجهد أكبر ومضاعف لأثبت لهم العكس، وبفضل الله النتيجة تغيرت اليوم كثيراً...بعض الظروف الخاصة التي مررنا بها كنت حاضراً وموجوداً للمساندة.

السفر كان أولوية لا خيار، لكن تغير الحال كون لا أحد هنا لخدمة الوالدين، وهم فعلاً بحاجة لذلك، ولم تكن لديّ مشكلة كوني مستقل في عملي وغير مرتبط بزمان أو مكان لأعمل بحرية...بحاجة فقط لغرفة هادئة وجهاز المحمول وانترنت جيّد.

كل التوفيق في حياتك، وطوبي لمن شقّ طريقه بنفسه.

وفقك الله لكل خير

جميعنا عانينا ومازلنا نعاني من مشكلة تقبل المجتمع لفكرة العمل الحر والله المستعان

قد تستفيد من هذا المقال :

عقبات العمل من المنزل كمستقل وكيفية التغلب عليها

أعاننا الله وإياكم لما يحب ويرضى