دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي أبدا ، وسيجد دوما تبريراً يُعلق به فشله الذريع .
أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟
دعينا نكون منصفين هناك أشخاص فعلا لم ينجحوا لأسباب خارجة عن إرادتهم مثل ظروف البيئة فشخص ولد بيت يدعمه بالتأكيد ليس مثل شخص آخر ولد ببيئة تحاربه، المهم ألا يكون هذا تبرير للاستمرار في دور الضحية كما تقولين لكن هذا لا يجعلنا أن نحمله الذنب لكونه كان ضحية بوقت ما والسبب واضح، حتى الظروف قد تظل تعمل ضده وهو يحاول لينجح لكن لا يصل لما يريد
التعليقات