هل أستمر في التعلم؟ أم بسبب المرض سأنسى ما تعلمته؟

هل أستمر في التعلم، أيًا كان ما أتعلمه:

مهارة جديدة، لغة أخرى، تخصص آخر..

أم أتوقف!

وأكتفي بما تعلمته سابقًا

وأراجع قراءة الكتب التي سبق أن قرأتها

كلنا نعلم أن مدة المرض الطويلة تجعل الإنسان ضعيفًا وبطيئًا = نسيان أسرع

مع أني حين أتعمق في الكتابة وأنشغل بتأدية الواجبات، تخف حدة الألم وأحيانًا أنسى الألم

لكني أتوقف..

إنني أخشى أن كل الذي أتعلمه سيذهب سدى، سأنساه تمامًا!


كلنا نعلم أن مدة المرض الطويلة تجعل الإنسان ضعيفًا وبطيئًا = نسيان أسرع

من منطلق دراستي لا يمكن إطلاق حكم كذلك لكافة الأمراض أنها تتسبب في بطئ في التعلم أو سرعة بالنسيان فهذا الأمر يعود إلى طبيعة المرض وشدته بكل تأكيد .. ما هو المرض الذي تعانين منه ؟

هل أستمر في التعلم؟ أم بسبب المرض سأنسى ما تعلمته؟

بكل تأكيد عليكي الإستمرار بالتعلم لأن المرض ليس العائق الذي يمكنه منعك من ذلك وخصوصًا مع وجود شغفك تجاه الأمر .. ولابد أن تفكري مليًا في أهمية التعلم بالنسبة لك .. لأنها أمر نسبي بكل تأكيد فعلى سبيل المثال أنا أرى أن أهمية التعلم لا تكمن أبدًا في استمرارية تذكره وإنما في تطبيقه لإفادة الآخرين فكما ورد عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) "وعلم ينتفع به" .. لذلك إذا تمكنتي من تحقيق هذا التوازن بين التعلم وتطبيقه لإفادة الآخرين فلن تشعري بأي آثار سلبية للمرض على عملية التعلم.

لا يمكن إطلاق حكم كذلك لكافة الأمراض أنها تتسبب في بطئ في التعلم أو سرعة بالنسيان فهذا الأمر يعود إلى طبيعة المرض وشدته بكل تأكيد .. ما هو المرض الذي تعانين منه ؟

عدم مواصلة الدراسة هي التي تسبب النسيان، علي مراجعة الدروس السابقة لربطها بالدرس الجديد..

لا أفصح عنه في الوقت الحالي، ربما مستقبلًا سأكتب عنه

تحقيق هذا التوازن بين التعلم وتطبيقه لإفادة الآخرين

سأعمل بهذه النصيحة..

عدم مواصلة الدراسة هي التي تسبب النسيان، علي مراجعة الدروس السابقة لربطها بالدرس الجديد..

يمكن استخدام أحدث الأساليب الخاصة بإسترجاع المعلومات وهي "Flash Cards" فعلى سبيل المثال من خلال تجربتي أثناء الدراسة استخدم برنامج يسمى بـ "AnkiDroid" يوفر لي تجربة مشابهة للكروت ولكن مع سهولة الوصول إليها على الهاتف .. يمكنك كتابة أهم المعلومات التي ستحتاجينها مع وضع توقيت خاص لظهور هذه الكروت " يمكنك تجربة الأمر فعال بشكل مذهل".

لا أفصح عنه في الوقت الحالي، ربما مستقبلًا سأكتب عنه

شفاك الله وعافاك يا أ. تغريد.