12

لايف كوتش معتمد International Certified Coach برأيك هل هذه وظيفة أم وسيلة غرضها فقط جمع المال دون تقديم فائدة؟

انتشر مؤخرا وظيفة International Certified Coach وكما يقولون لايف كوتش معتمد، وهناك اختصاصات مختلفة ومنها العلاقات الأسرية أو العلاقات الاجتماعية عامةً، وغيرها من التخصصات التي ترتبط بالإدارة وبالمالية وبالنظام الغذائي ومؤخرا لايف كوتش للطلاق.

يمكن لمدربي الحياة مساعدتك في توضيح أهدافك وتحديد العقبات التي تعيقك ، ثم الخروج باستراتيجيات للتغلب على كل عقبة. عند إنشاء هذه الاستراتيجيات، يستهدف مدربون الحياة مهاراتك من خلال مساعدتك على الاستفادة القصوى من نقاط قوتك، يوفر المدربون الحياتيون الدعم الذي تحتاجه لتحقيق تغيير طويل الأمد.

يقول أيريك شميدت الرئيس السابق لشركة جوجل “لا يوجد من لا يحتاج إلى لايف كوتش في حياته، الرياضيين و الفنانين اعتادوا على من يلعب هذا الدور في حياتهم، من يعكس لهم كيف يراهم الآخرين”

جميل كل هذه الأمور حتى الآن لم أرى أي سلبية بالأمر تبرر الهجوم الحالي على هذه المهنة، بالمناسبة هؤلاء المدربين لديهم جهة اعتماد كبرى هي(International Coach Federation (ICF الاتحاد الدولي للكوتشينج وهي من تحدد مستوى وكفاءة كل مدرب بعد أن يكون اجتاز فترة التدريب.

أسباب الهجوم

  • ليس كل ما يظهر بالغرب يكون مناسبا للتطبيق ببيئتنا كعرب.

  • أن التدريب لفترة أو حتى الدراسة لعام غير كاف لأن يكون الشخص مؤهلا ليساعد الآخرين.

  • البعض يرى أن هذا تخصص الأطباء النفسيين وهذه الفئة ليس من حقها ممارسة المهنة.

  • والآخر يرى أنها وسيلة سهلة لجمع المال وأنها بمثابة نصب واحتيال على البشر.

وأنت كيف ترى هذه المهنة، هل طريقة لزيادة الوعي لدينا أم وسيلة لجمع المال والنصب ليس إلا؟


رأيت احد الحلقات حول هذا الأمر والغريب أن الجميع يهاجم دون أن يكون ملم بالموضوع. فاللايف كوتشينج برأيي مهمة جدا كما ذكرت والجهة المذكورة للاعتماد هذه جهة معترف بها عالميا. لكن كل شئ جديد بالنسبة لنا هو مخطط لتدمير هويتنا العربية ودائما نشكك دون وعي. هناك أحد المدربين أتابعها بصفة مستمرة بالمناسبة هي طبيبة ودرست الكوتشينج كم تغيرت حياتي بعد متابعتي لها. قادرة علي اخراجي من أسوء الحالات. لذا اذا كان الشخص متخصص ومؤهل فلما لا.

اتفق معك، حتى أن كثير من العاملين بالمجال نفسه من العرب يحققون نتائجا رائعة بالفعل على أرض الواقع مع العملاء، لكن الناس لا تفرق للأسف بين من يمتهن المجال بشكل حقيقي ويصل لنتائج مثمرة وبين من يحاول استغلال انتشار مجال جديد واقبال الناس عليه ليس إلا.

أجد المسالة تتكرر عادة مع ظهور أي شيء جديد، وليس مجالات أو تخصصات وحسب، لنجد أعدادا هائلة تمارس الشيء نفسه محاولة لاستغلال الاقبال الناشيء، لكن العبرة تكون بمن يبقى في النهاية بعد مرور قمة انتشار الموضوع.. ليصبح لدينا القيم الحقيقية فقط.

بمناسبة الطبيبة الذي ذكرتها إذا أمكن تشاركنا اسم الطبيبة أو حسابها على أي من شبكات التواصل الإجتماعي لمتابعتها والاستفادة.

طبيعي يقلدوهم لما يشوفوا ناس عادية زيهم تشتهر وتحقق ثروة باستخدام طرق بالكلام التحفيزي وشوية حركات

حالهم حال نصابي التسويق الهرمي اللي اصبح يسمى تسويق شبكي

شركة نصابة كبيرة تنجح فتقلدها شركات اخرى

انا لا اقول ان كل مدربي التنميةالبشرية/اللايف كوتشنج نصابين ولكن حتى الصادق منهم سيقدم كلام قد ينفع او يضر ممكن تسمعه من صديق او قريب.

انا لا اقول ان كل مدربي التنميةالبشرية/اللايف كوتشنج نصابين ولكن حتى الصادق منهم سيقدم كلام قد ينفع او يضر ممكن تسمعه من صديق او قريب.

فكرت كما فكرت، ووجدت أنه كلام يقوله لك صديقك وقت الأزمات، حتى قد تقوله لنفسك إن كنت من الشخصيات القوية، لكن على الجانب الآخر هناك أشخاص ليس لديهم من يدعمهم، ليس لديهم صديق حتى، لمن يلجأون؟!

قد تكون هذه الفئة المستهدفة منهم من الأساس، فهو يقدم مساعدة فإن لم نكن بحاجة لها لن نذهب.

الغريب أن هذه المهنة حققت نجاحا بالدول الأجنبية وهناك حالات بالدول العربية أيضا، لكن عدم وجود قواعد واضحة أو حتى جهة مسئولة عن هذه المهنة مثل النقابات مثلا جعل كل من هب ودب يمتهنها ويربح من وراء الكلام.

لكن عدم وجود قواعد واضحة أو حتى جهة مسئولة عن هذه المهنة مثل النقابات مثلا جعل كل من هب ودب يمتهنها ويربح من وراء الكلام.

لا أجد ذلك في الحقيقة، لأننا لو تناولنا الموضوع من هذه الزاوية فالكثير من التخصصات مؤخرا أصبح من السهل امتهانها حتى وإن لم تكن تابعا لنقابة أو جهة رسمية، والأمثلة على ذلك كثيرة، لذلك لا أجد أن هذا هو رأس الموضوع.

غير ذلك فتشبيه ما يقوم به المدربين بأنه ككلام الصديق أو القريب غير مُوفق، لأن المدرب يكون دارسا لآليات معينة وتقنيات للتعامل مع المشاكل بعد دراستها وتحليلها والبدء في طرح حلول قابلة للتطبيق - وهو ما لا يقدمه الأصدقاء - ربما الأصدقاء يقدمون دعما معنويا، بل أن الحلول الفعّلية التي تُقدم من قبل الأصدقاء تكون من قبل حرصهم على تحسين حياتنا ومساعدتنا ليس نتيجة للدراسة والتحليل والمعرفة بجوانب الأمور نتيجة لأساس مثل الدراسة.

فالكثير من التخصصات مؤخرا أصبح من السهل امتهانها حتى وإن لم تكن تابعا لنقابة أو جهة رسمية، والأمثلة على ذلك كثيرة، لذلك لا أجد أن هذا هو رأس الموضوع.

ما هذه الامثلة التي تقصديها؟

عدم وجود جهة رقابية تنظم لوائح للانضمام، جعل كل من يحصل على أي دورة حتى لو كانت مجانية من على أحد المنصات ولو لعشر ساعات، يأتي ويقول أنا لايف كوتش معتمد، فليس هناك من يقنن هذه الأمور، ويضع شروطا لمزاولة المهن، ومنها يحدث هذا اللغط بين الصالح والطالح بهذه المهنة.

غير ذلك فتشبيه ما يقوم به المدربين بأنه ككلام الصديق أو القريب غير مُوفق، لأن المدرب يكون دارسا لآليات معينة وتقنيات للتعامل مع المشاكل بعد دراستها وتحليلها والبدء في طرح حلول قابلة للتطبيق

دور اللايف كوتش وضحته بالتفصيل في المساهمة، لا أقلل من دوره لكن في الواقع ليس الجميع سيكون بحاجة إليه إن وقع بأزمة، هناك كثر يستطيعون الوصول للحل المناسب بأنفسهم أو حتى من خلال دعم الأصدقاء والمقربين، هناك فئة قد يتعذر عليها الوصول وحتى لاتملك من يدعمها فبالتأكيد سيذهب للبديل.

ما هذه الامثلة التي تقصديها؟

توفير مصادر التعلم - لجميع المجالات - على الإنترنت، أدى إلى حدوث ذلك في الكثير من المجالات منها: التصميم بما يضمه من تخصصات فرعية، تجدين الآن من يمارس التصميم الجرافيكي مثلا وهو غير ممتهن لهذه المهنة رسميا وغير تابع للجهات الرقابية أو النقابات - الموجودة بالفعل - ، وهو معتمد في عمله بأكمله على مهارات اكتسبها من خلال الدورات والممارسة ليس إلا، لذلك فالأمر ليس مقتصرا على (اللايف كوتشينج) وحسب.

لكن في الواقع ليس الجميع سيكون بحاجة إليه إن وقع بأزمة، هناك كثر يستطيعون الوصول للحل المناسب بأنفسهم أو حتى من خلال دعم الأصدقاء والمقربين، هناك فئة قد يتعذر عليها الوصول وحتى لاتملك من يدعمها فبالتأكيد سيذهب للبديل.

لا جدال حول ذلك بالطبع، فالوظيفة قائمة ومن يحتاج لها سيلجأ إليها ومن لا يحتاج لن يفعل.

وهو بالمناسبة ما يحدث مع جميع المهن الأخرى، فقد يحدث عطلا يحتاج لسباك لكننا نتمكن من حل المشكلة دون اللجوء له، وهو في المقابل لا يعني أن السباك هُنا ليس هاما أو أننا نقوم بالاستغناء عنه أو التقليل من أهمية دوره في المجتمع ككل. ما يجعلني أفكر أن المشكلة مع المدربين و (اللايف كوتشينج) تكمن في كون المهنة جديدة ولم نعرف عنها إلا حديثا ليس إلا!

توفير مصادر التعلم - لجميع المجالات - على الإنترنت، أدى إلى حدوث ذلك في الكثير من المجالات منها: التصميم بما يضمه من تخصصات فرعية، تجدين الآن من يمارس التصميم الجرافيكي مثلا وهو غير ممتهن لهذه المهنة رسميا وغير تابع للجهات الرقابية أو النقابات - الموجودة بالفعل - ، وهو معتمد في عمله بأكمله على مهارات اكتسبها من خلال الدورات والممارسة ليس إلا، لذلك فالأمر ليس مقتصرا على (اللايف كوتشينج) وحسب.

المقارنة بين هذه التخصصات وتخصصات قائمة على التحليل النفسي للإنسان ووضع إستراتجيات غير عادل، فمثلا لن يتساوى من تعلم التصميم من دورة على الإنترنت مع من درس التصميم كتخصص، وهذا ما أقصده فكيف لشخص ذهب وأخذ دورة لمدة شهر كلايف كوتشنج وأخذها بمكان غير معتمد يتساوى مع شخص أخذها من جهتها المعتمدة، من سيفرق بين هذا وذاك، السوق مفتوح وطالما ليس هناك قواعد تنظمه سيقع الكثيرين فريسة لمن لا يستحق أن يمتهن هذه المهنة.

، فقد يحدث عطلا يحتاج لسباك لكننا نتمكن من حل المشكلة دون اللجوء له، وهو في المقابل لا يعني أن السباك هُنا ليس هاما أو أننا نقوم بالاستغناء عنه أو التقليل من أهمية دوره في المجتمع ككل. ما يجعلني أفكر أن المشكلة مع المدربين و (اللايف كوتشينج)

حتى هذا المثال غير موفق، السباك رغم أنه مهم لكن حتى وغن كان غير ماهرا فما الضرر، العطل سيظل حتى يأتي غيره، لكن سيكولوجية الإنسان إن تم التعامل معها بطريقة خاطئة سيكون من الصعب إصلاح الضرر.

NADA_AMIN أضف ردا

لم نكن بصدد نقاش مدى تمكن الشخص من المهنة أو كونه موثوقا من عدمه من الأساس، عزيزتي نورا.

الغريب أن هذه المهنة حققت نجاحا بالدول الأجنبية وهناك حالات بالدول العربية أيضا، لكن عدم وجود قواعد واضحة أو حتى جهة مسئولة عن هذه المهنة مثل النقابات مثلا جعل كل من هب ودب يمتهنها ويربح من وراء الكلام.

كان الرد عن نقطة محددة: أن عدم وجود جهة مسئولة أو نقابة عن هذه المهنة هو إحدى أسباب أن كل من أراد امتهانها تمكن من ذلك حتى وإن لم يكن ماهرا بالقدر الكافي أو متخصصا كما يجب، بل بمجرد دورة لمدة شهر عبر الإنترنت قد يبدأ في الممارسة والتجربة على الناس.

أردت أن أوضح لك أن السبب وراء حدوث ذلك ليس عدم وجود جهة أو نقابة من خلال مثال لتخصص آخر له جهة ونقابة مسئولة عنه، لكنه يتعرض لنفس الأمر بالضبط.

واعتقد أننا متفقون حول هذه النقطة لكننا نناقشها من وجهتين ليس إلا.

بالنسبة لمثال السباك، فقد يتسبب سباك غير ماهر في وقوع أضرار، من واقع تجربة، عندما سكنت في العقار الذي مازلت أسكن به إلى الآن واجهتني أنا وأسرتي مشاكل كثيرة جدا نتيجة لأن المسئول عن وضع أساسات السباكة في العقار لم يكن ماهرا، وظللنا نعاني منها لمدة زمنية طويلة، حتى استعنا بسباك ماهر.

كما أن المثال أيضا لم يكن يناقش فكرة المهارة من عدمها نهائيا، بل كان لتوضيح أهمية الوظيفة حتى وإن لم يكن يحتاج لها جميع البشر، فمن يحتاج لسباك سيلجأ له والأمر نفسه بالنسبة للايف كوتش، ومن لم يحتاج ويتمكن من حل العطل بنفسه، فله كل الحق.

لم نكن بصدد نقاش مدى تمكن الشخص من المهنة أو كونه موثوقا من عدمه من الأساس، عزيزتي نورا.

حتى التطرق لهذه النقطة ندى مرتبط بدور النقابات في ضبط الممارسات وتحديد معايير على أساسها يمكن مزاولة المهنة لهذا الشخص أم لا، دعينا نتطرق للتخصصات لها نقابات على أرض الواقع مثل الأطباء والمهندسين والتمريض وغيرهم، من يضع معايير ممارسة المهنة، من يراقب، هل من الممكن أن يحل الممرض مكان الطبيب على الرغم أنه يملك أغلب المعلومات التي يمتلكها الطبيب؟

هل يمكن لخريج المعهد الفني تخصص التحاليل الطبية أن يحل مكان طبيب التحاليل، كانت الإجابة نعم إن لم يكن هناك جهات رقابية ونقابات مسئولة وتراخيص محددة تسمح لكل شخص بممارسة مهنته، نعم قد يكون هناك تجاوزات لكن ليست بنفس القدر في اللايف كوتشنج، ففي اللايف كوتشنج لا معايير ولا قوانين ولا حتى ضوابط لممارسة المهنة.

في اللايف كوتشنج رغم أنها مهنة مهمة على المستوى الاجتماعي، لكن أصبحت عمل من ليس له عمل، لذا الحل في وجود جهة معتمدة من قبل وزارة الصحة أو وزارة الشئون الاجتماعية ونقابة تضم الأعضاء الحاصلين على تراخيص معينة أو شهادات من جهة معينة مثل ICF وعلى أساسها يمنح الشخص كارنية لممارسة المهنة ويكون هناك اختبارات دورية للتقييم المستمر للأعضاء.

هنا وضعنا قيود نتج عنها تصفية للمدربين الذين يستحقوا أن يمارسوا هذه المهنة عن غيرهم.

أردت أن أوضح لك أن السبب وراء حدوث ذلك ليس عدم وجود جهة أو نقابة من خلال مثال لتخصص آخر له جهة ونقابة مسئولة عنه، لكنه يتعرض لنفس الأمر بالضبط.

وما السبب برأيك؟

كلامك سليم ولا خلاف عليه، لكنك هنا أيضا تناقشين الفرق بين متخصص وهاوي، والضوابط التي تحكم بيئة العمل في أي وظيفة، وما ذكرته في الأساس بهدف توضيح دور اللايف كوتشينج بشكل عام.

فكرت كما فكرت، ووجدت أنه كلام يقوله لك صديقك وقت الأزمات، حتى قد تقوله لنفسك إن كنت من الشخصيات القوية، لكن على الجانب الآخر هناك أشخاص ليس لديهم من يدعمهم، ليس لديهم صديق حتى، لمن يلجأون؟!

وهو في الأساس كان تأييدا لرأيك هُنا، أما نقطة التخصص وحماية الناس من الامتثال لأشخاص زائفين غير مؤهلين لامتهان مهنة تتفاعل مع الإنسان بشكل عميق إلى هذا الحد، فأتفق معك كليا في ذلك بلا شك.

وما السبب برأيك؟

أجد أن السبب هو وفرة الموارد يا نورا، إضافة إلى بحث الناس عن أي فرصة لكسب المال.

أولا: وفرة الموارد

نتمكن جميعا من الحصول على أي معلومة متعلقة بأي تخصص من خلال البحث على الإنترنت لدقائق معدودة، لم يعد الأمر مرتبطا بقدر معين من الثقافة حتى، بل بمجرد البحث عن مسألة بعينها قد تتعرفين على معظم المعلومات المتعلقة بها وأكثر، كم المعلومات المتاح على شبكة الإنترنت الآن مُرعب بدون أي مبالغة.

رغم أن الأمر يحمل مزايا عديدة إلا أن نقطة مثل تلك التي نناقشها الآن واحدة من العيوب، أصبح كل من هب ودب يتحدث في أي شيء، وكل شيء.. ربما لأنه قرأ مقال أو اثنين، أو شاهد مقطع فيديو يشرح الأمر بصورة مبسطة، فيظن أنه صار خبيرا، ما دفع الكثيرون لممارسة مهن بدون تخصص ظنا منهم أنهم يجيدوها بالقدر الكافي.

ثانيا: كسب المال

لا يخفى عنا جميعا ما نمر به كدول مؤخرا، وفي ظل الظروف الإقتصادية الصعبة، فالجميع يبحث عن فرص جديدة لكسب المزيد من الأموال، ومن هذه الظواهر: قنوات اليوتيوب، بعدما انتشرت فكرة كسب الأموال من خلال إنشاء مقاطع الفيديو على منصة يوتيوب، انظري إلى اليوتيوب الآن وإلى تزايد المحتوى يوما بعد يوم، وأقصد هُنا المحتوى الهابط..بأي غرض؟ بغرض الكسب ليس إلا.

فماذا تتوقعين ممن يظن أنه يمكنه ممارسة مهنة معينة، بل وسيكسب من ورائها مزيد من المال دون أن يتعرض لأي ضرر يُذكر؟!

وهُنا بعد هذه الخُطوة قد ننتقل إلى نقطة الجهات الرقابية، والأولى أن نبحث عن فاعلية الجهات الرقابية، بدلا من عدم وجودها من عدمه، لأنها كما ذكرت قد تكون موجودة لكنها لا تؤدي دورها، فوجودها هنا كعدمه لا يشكل فارقا في العملية كُلها.

فاللايف كوتشينج برأيي مهمة جدا كما ذكرت والجهة المذكورة للاعتماد هذه جهة معترف بها عالميا

من هذه الجهة المعترف بها عالميا؟

النصابين يفتحوا مراكز لتعليم نصابين اخرين والذين بدورهم يفتحون مركز معتمدا

لا يوجد جامعة بحجم هارفرد اكسفورد ولا اي جامعة اكاديمية معترف بها تعطي كورسات باللايف كوتشنج حاله حال قراءة الفنجان والمندل

لكن كل شئ جديد بالنسبة لنا هو مخطط لتدمير هويتنا العربية ودائما نشكك دون وعي

كانت هذه احد الأسباب فعليا التي ذكرت عند التحدث عن لايف كوتش للطلاق، رغم أن المسمى قد يعطي إنطباعا أنها تساعد على الطلاق لكن حسب ما شرحت هذه السيدة أنها تساعد الطرف على إتخاذ القرار الذي يناسبه سواء كان هذا القرا التكملة أو الطلاق، وكان الرد عليها أن جهة ICF جهة ممولة لتدمير العلاقات بالدول العربية وأجندة وما إلى ذلك