17

ماذا يمكننى أن أتعلم في بضع دقائق، ويفيدني بقية حياتي؟

  • مجهول

أؤمن أن تعلم الأشياء البسيطة أو الصغيرة قد ينتج عنه أثر كبير جدا، وقد تتم أشياء عظيمة من خلال سلسلة من الأشياء الصغيرة نقوم بتجميعها.

كما يقول وليام آرثرود: إن أبواب الإنجازات تتسع لذلك الشخص الذي يرى في الأشياء الصغيرة إمكانيات غير محدودة. "سأبدأ أنا"

كنت في فترة أضخم كثيرا برنامج Zoom ولا أعرف كيف أستعمله ولا حتى كيف أشغله، في أيام مضت أردت بشدة تعلم هذا البرنامج لأنني احتجته في العمل والدراسة "خاصة في فترة كورونا".

اتصلت بأحد أقاربي لتسهيل المهمة "بدل استخدام اليوتيوب أو تصفح الأنترنت"، كانت المكالمة لبضع دقائق تعلمت فيها كيف أستخدمه مبدئيا، لم أكن أتوقع ذلك أبدا وقد انزاح هم كبير كنت أفكر به.

لمن لا يعرف كيفية تشغيله هذه هي الطريقة:

  1. تحميل البرنامج "أو الدخول للموقع".

  2. تسجيل حساب جديد وتفعيله عن طريق البريد الإلكتروني.

  3. تدخل للشاشة الرئيسية تجد الخانات التالية: اجتماع جديد "إذا كنت مدير الإجتماع تضغط عليها وتدعوا أشخاص آخرون للمشاركة في الاجتماع"، الإنضمام إلى اجتماع معين "يتم ارساله على شكل دعوة أو بالرقم التعريفي id وكلمة المرور"، مشاركة الشاشة.

هذا كل ما في الأمر وباقي الأمور ستتعلمها بالممارسة فقط.

تقول كاترين شاندلر: الذين يقولون لك لا تدع الأشياء الصغيرة تزعجك، لم يجربوا النوم مع ناموسة في حجرة واحدة.

يمكنك اخبارنا تجربتك في تعلم أشياء كهذه..

برأيك ماذا يمكننا أن نتعلم في بضع دقائق، ويفيدنا لبقية حياتنا؟


قد تبدو إجابتي مضحكة ولكن التعلم الصغير ينطبق على الطبخ مثلًا، إذ يمكن التدرج من الأساسيات إلى الأشياء الأكبر، وشيئًا فشيئًا سيكون الشخص قادرًا على الابتكار وصنع وصفاته الخاصة بسهولة.

Macdawne أضف ردا

السلام عليكم أختي ميساء الخضر

ماجعلني أرد عليك هو قولك أن إجابتك ستبدو مضحكة ....بالعكس ردك قيم جدا وموضوع الطبخ مجال راق ورائع وبحكم أنني واحد من المهتمين بمجال التغدية العلاجية فحبذا لو أن هاوي مجال الطبخ يضيف إلى قاموسه علم التغدية العلاجية حتى تكون الوصفات غذائية وفي نفس الوقت فيها علاج لمرض معين فالقليل من الناس من يعلم أن الغداء هو مصدر الداء وهو نفسه مصدر الدواء ولتفصيل هذا الأمر يحتاج إلى فتح موضوع آخر ..

المهم هل تعلمين أن هذا المجال يهتم به كبار الشخصيات في العالم بل يدرسونه كذالك ولن تصدقيني إذا قلت لك أن أحد الشباب الصحراويين المغاربة ولعله من مدينة ورززات هوليود المغرب أراد أن يستثمر على الأنترتيت لكن وجد نفسه أنه يحتاج إلى تعلم مجالات رقمية هو لايفقهها في الأصل فوجد أن هذا الهدف يحتاج إلى شهور من أجل إدخال أول دولار إلى الجيب ثم انطلاقا من القولة المشهورة فكر تصبح غنيا قكر الشاب بأنه لابد من أنه يفقه شيئا لايعلمه الآخرون فعلم أنه محترف في عالم الطبخ فبدأ من هذه النقطة بالذات التي له فيها خبرة كبيرة فبدأ من حيث انتهى الآخرون والنتيجة أنه حصل على مبلغ 35 ألف دولار في شهر واحد مايقدر في مغربنا ب35 مليون سنتيم أي 350 ألف درهم مغربي مقابل أنه باع للأمريكيين بالخصوص وصفة طجين السمك المغربي من موقع دروس بالفيديو باللغة الإنجليزية .

وإلى هنا سيعلم العالم أن هذا المجال له قيمة عالية جدا وربما يفوق أشياء تدرس في الجامعات والكليات لكن من دون فائدة.

وعليكم السلام أخي إبراهيم.

حقيقة أشكرك كثيرًا لاقتطاعك جزءًا من وقتك لمشاركتي هذه القصة المحفزة.

أعلم بخصوص الحميات الغذائية عمومًا ودورها في خفض الوزن، ولكن علم التغذية العلاجية يبدو جديدًا علي لحد ما. هل بالإمكان تزويدنا بروابط تعرفنا أكثر بهذا المجال؟ ربما نحن بحاجة لمزيد من المحتوى بخصوصه في العالم العربي.

ما فهمته من تعليقه أنه علينا الاهتمام بصحتنا كي لا نحتاج لدواء، بحثت قليلا في الموضوع فوجدت هذا العلم لهذا قد يساعدك هذا المقال:

بالعكس إجابتك هي التي تفيدنى وتفيد من مثلى كثيرا، كونى لست بجيدة في الطبخ كثيرا، هل لديك مثال عن أي وصفة أو طريقة أو أي شيء في الطبخ قد يفيدنى؟

في هذا الصدد تذكرت بعض النساء كانوا يتحدثن في الحافلة خلفي "كان صوتهم عالى قليلا جعلنى أركز معهم دون ارادتى"، اخبرت الأولى الثانية عن طبخها في العشاء وقالت أنه كان مالح جدا لم يستطع أحد أكله، ردت الثانية قائلة: إذا أحسستى بأن أي أكل في المرق مالح ضعى فيه بطاطا ستمتص الملوحة، من يومها وفي أقل من دقيقتين تعلمت هذا الأمر.

حسنًا :)

أساس كل شيء تقريبًا هو "حوس" البصل مع قليل مع الزيت النباتي والبهارات أو الملح أو الفلفل في الأساس. معظم الطبخات تعتمد على سلق اللحوم أو الدجاج لإنضاجها والتخلص من الزنخة، ويمكن اللجوء لشويها في حال الرغبة غي تقليل الدهون.

بالنسبة لمحشي ورق العنب أو ما ندعوه "بالدوالي"، وضع ملعقة من زيت الزيتون على وجه المحشي يمنحه لمعانًا وبريقًا، ووضع صحن فوق المحاشي أثناء طبخها يساهم في عدم فتحها أو انتشار الرز في الطنجرة. ولأن زوجي لا يأكل اللحوم الحمراء بتاتًا، فأضع حشوة نباتية لورق العنب والكوسا، وأضع في قاع الطنجرة قطعًا من الدجاج وتكون النتيجة رائعة.

في عائلتي، هناك طريقتان لطهي الرز، إما بغلي الماء مع الملح وقليل من الزيت النباتي ووضع الرز فيها، وتسمى بالغمر، والأخرى بحوس الرز مع الزيت النباتي أولًا حتى يصبح لونه ذهبيًا، ومن ثم غمره بالكمية المناسبة من الماء الساخن، وشخصيًا أفضّل الثانية لأنها تمنحني تحكمًا أفضل وتشعرني بأن الرز أصبح ناضجًا. في حال سلق الرز لفترة طويلة، لا داعي لغمره بالماء كثيرًا عند طبخه بل يفضل تقليل الماء للحصول على نتيجة أفضل.

أتمنى أن تكون معلوماتي البسيطة مفيدة لك.

مجهول أضف ردا

ممتاز، نعم لقد استفدت كثيرا ^^، وأعتقد أن الكثيرين استفادوا معى.

بالنسبة لمحشي ورق العنب أو ما ندعوه "بالدوالي"، وضع ملعقة من زيت الزيتون على وجه المحشي يمنحه لمعانًا وبريقًا.

دائما ما أشاهد هذا الطبق في التلفاز واليوتوب وأفكر في تجربته كونه مشهور جدا لديكم "سوريا، مصر، العراق .." لأننى من المغرب العربي وأطباقنا مختلفة كثيرا عن أطباقكم "خاصة التقليدية"، وهذا ما يخلق لدي بعض الفضول عن أذواقها.. سأجرب هذه الطبخة قريبا باذن الله.