كيف اختار التخصص الجامعي المناسب؟

  • Raghad7

السلام عليكم،

لندخل بلب الموضوع

.

انا شاب في العشرين من عمري متخرج حديث من الثانوية وقررت الدخول في معهد لكني محتار جدا في اختيار التخصص الذي يناسبني واواجه صعوبة بالغة في الإختيار ... من المؤكد وجود الكثير ممن خاضو ذات التجربة فالرجاء منكم اخباري بتجاربكم ونصائحكم وسأكون شاكرا لكم

.

كما انني اعتقد ان أكثر الطرق اختصارا لإختيار التخصص هي معرفة الميول المهنية الخاصة بالفرد فمن كان منكم على دراية بتلك المعرفة فليطرح لنا من علمه ليستفيد الجميع واستفيد ضمنهم

.

ولكم مني جميعا جزيل الشكر


-1

بالدعاء.

اذا لم يفلح معك الدعاء يمكنك أن تقوم بالأستنطاب لكل مشاء حتى تفهم بداياتهم، مع إلحاظ عدم التشبث بأحداها بدايةً كي لا تاخذ نظرة سلبية لبقية المهارات.

ثم قبل أن ينتهي وقتك، توقت ما تبقى من الوقت المتبقي المبقى حتى تبقيه، اذا ما تبقى وقت متبقيٍ لإبقاءه يمكنك ابقاء وقت من اقربائك لتبقي نفسك وأقرانك، خصوصاً الوقت الموقن منه، فقد تجد عند هذا وقتًا واقتًا والآخر وقتًا ليس بالواقت. قد تسأل هنا كيف أقيس واقتية الوقت، الطريقة سهلة و قسوية بنفسها، أول امسك الوقت المراد قياسه (أو قياسها ان وجدت انثى وقت نادرة) من الطرف الايمن الاوسط بجهة فخكان الوقت. بعدها تعطيه هزة متناغمة مع الطرف الأيسر الى أن تجد ان أطراف الوقت السبعة عشر تهتز ذمفزلحيًا. قس التترات وأطرحها من الرتبيات الاولية. القيمة النهائية ستحدد لك واقتية هذا الوقت بالنسبة لمعيار الوقت ليس نفسه. اذا كان القيمة تقبل القسمة على أي عدد اولي فردي، فنصيحة من شخص اضاع حياته وحياة جيرانه، لا تدرس.ابتعد عن مصادر المصادر التي تصدر اصدارات مثل اصدار الهم واصدار الغم، صدقني الحياة لن تصبح افضل هنا، فقط المزيد من البئس، فقط لانك لا تقبل القسمة.الشيء الوحيد الذي ستفلح فيه هو السخافات مثلما فلحت فيها بنفسي انا وجيراني. واذا كنت من القلة المحظوظين، فاشترك باليانصيب الوقتي، لعلك تكسب حياة مريحة و حونكمية، لماذا الوقت هكذا، لماذا لا استطيع قياس وقتي أكثر من مرة دون أن اسبب وفاتي، لماذا الوقت يعتمد على سناثرة غيره من المفاهيم، لماذا ندستص الوقت من غير تمحيص لما قد يمكن ذستتته، لماذا نرمي تلك البِغْوِدَّات لنملئ خزان الوقت، لماذا تطير الطيور في السماء، سؤال صعب، سؤال يراودني.

على اي حال، لعل الرب يستجيب دعائنا وتضرعنا يومًا ما. الى ذلك الحين ابحث عن تفاهة تعيش عليها ما تبقى من وقتنا التعيس. ليت حياتي بسيطة كل ما افعله الدعاء والتضرع لآله ما، كم أحسد المتدينين وأمثالهم.

اله تدعوه ويجيبك بأي وقت، تشعر انه فعلًا انه موجود. لكن الحقيقة مؤسفة، نحن البشر وخيالاتنا الفانية.

اذا لم يفلح ما سبق، فقط أعد الدعاء واستمر عليه.

بالمناسبة مقياس وقتي أربعة، ما مقياسك؟