طموح اللغات

أهنئكم جميعًا بحلول هذا الشهر المبارك وإن شاء الله العام القادم " ينعاد بحال أحسن " على عامة المسلمين.

من منّا لا يطمح لتعلّم أحد اللغات أو أكثر من لغة ، أعلم أن الإنجليزية هي اللغة المرغوبة أكثر لدى من يريد تعلم اللغات لأنها لغة العالم والعلم ولكن لنضع الإنجليزية على جنب ( بما أنها أصبحت كجزء من حياتنا ندرسها من الصف الخامس الابتدائي ونقرء بها على مواقع التواصل الإجتماعي و.......إلخ ) ، إلى جانب الإنجليزية أنا متأكد أن الجميع ( لنقل 99% تحسبًا لحالات خاصة ) معجبون بلغات أخرى غير الإنجليزية وتستهويهم لأسباب عدة ، مثلًا محبي الأنمي والإنتاج الكوري أو الياباني في الإنميشين ، غالبًا ما أراهم يبحثون عن كتب كورية أو يابانية ويطمحون لإتقان هاتين اللغتين ويستخدمون بعض الكلمات منهما في حديثهم اليومي ، محبي بوليوود ، دائما ما يسعون نحو تعلم الهندية ، الدراسة كذلك من أهم الدوافع التي تدفعك نحو تعلم لغة ما ، فتخيل أنك تحصلت على إيفاد أو ما شابه للدرسة في ألمانيا على سبيل المثال ، ألن تفكر في تعلم الألمانية أو تعلم القليل منها قبل الذهاب إلى هناك ؟؟

المهم أن الأغلب لديه طموح نحو لغة ما.

بالنسبة لي : الإسبانية.

أنا من محبي الفن والأدب الأسباني ، من عشاق الأغاني الأسبانية تحديدًا ، كالريغيتون ، فن أكثر من رائع مع أن الكثير يراه أنه سوقي وبلابلابلا ( هذا ليس موضوعنا طبعًا ).

بدأت بالأمس ( مع أنّني أريد البدأ منذ أكثر من سنة ولكن الظروف لم تسمح ) بتعلم أساس اللغة الإسبانية ، أحوال نطق الحروف ، الأعداد والأرقام ، الأفعال الشائعة والعديد من المفردات كالألوان و.......إلخ ، لكنني واجهتُ مشكلة ، لم أجد مصدر على الإنترنت لأتعلم منه سوى كتاب واحد فقط وهو كتاب بسيط ويمكن إنهائه في أقل من يومين ، لم أجد دروس أو مقالات عن تعلم الإسبانية كالتي معنية بتعلم الإنجليزية فهي تلحقني أينما ذهبتُ.

للأسف هنا في ليبيا لا توجد مؤسسات تعليمية عامة أو خاصة تعلم اللغة الإسبانية ، جميعها تعلم الإنجليزية والقليل جدا الفرنسية ، لهذا سأعتمد في رحلتي هذه لتعلم الإسبانية على الإنترنت.

شاركونا ببعض المواقع أو الكتب أو النصائح حول تعلم اللغة الإسبانية والأهم هو أن تشاركونا بتجاربكم لتعلم لغة ما أو محاولة تعلم على الأقل.


التعليق السابق

لست مؤيدا لتقي الدين وأنا عنيت الحوار الدائر بين الطرفين, أعطيته نقاطا لأنها مجانية.

كل حسب اهتماماته وتخصصاته, لا يرغب الكل في أن يتحول لصانع محتوى أومترجم أومدرس لغات.

الآفاق واسعة لا أدري لماذا تضيقونها لصناعة محتوى على الويب...

الغرب هم الذين يدرسون اللغات الميتة وهم الذين درسوا الفرعونية والمسمارية وتاريخنا القديم, أنا أقرأ كتبا عن بلدي ما قبل التاريخ من كتاب غربيين لأنه لا وجود لمؤلفات عربية بهذا المجال فالعرب يحتقرون العلوم الإنسانية.

أنا لم أضيق الآفاق في صناعة محتوى على الويب، لا أدري كيف استنتجت ذلك من كلامي، بل ذكرت مثالين فقط عليه وهو اليوتيوب وصناعة مدونة أما باقي الأعمال التي ذكرتها مستقلة عن الويب كالهجرة والقبول في الجامعات والتدريس في المؤسسات التعليمية الخاصة والترجمة والكتابة عموما وليس فقط على الويب.

في الحقيقة الأمر لا يقتصر على العلوم الإنسانية، فنحن نعاني من ضعف في مختلف العلوم، أنظر لحجم وجودة البحوث والمؤلفات التي تنشر في الفيزياء والبيولوجيا والطب وعلوم الحاسوب ومختلف مجالات الهندسة والآداب الأجنبية وغيرها، من الواضح أن النقص ليس في العلوم الإنسانية فقط.