هل أصبحت العلاقة بين الأستاذ الجامعي والطالب انتقامية؟

للعام الثاني على التوالي انقلاب بأحد كليات الطب بإحدى الجامعات، أثناء أداء الإمتحان انهار عدد من الطلاب نفسيا من شدة الضغط النفسي وصعوبة الإمتحان الغير معهودة، وتم نقلهم بالإسعاف من أمام اللجان مما أثار باقي الطلاب وعبروا عن مدى صعوبة الإمتحان، وأنها أصبحت تعجيزية فالأستاذ الجامعي يضعه ليعجز الطلاب عن حله.

في العام الماضي حدث ذلك بالفعل وامتنعوا الطلاب بأكملهم عن أداء الإمتحان واتهموا أستاذهم بأنه ينتقم منهم وأن الإمتحان لا يستطيع أحد حله، وعاد الأمر لرئيس الجامعة للبت في الأمر.

لماذا كل هذا لماذا وصلت هذه العلاقة لهذا الحد؟ مالأسباب التي تضع الأستاذ في هذا المكان؟

أتذكر جيدا أستاذي في الجامعة في أول محاضرة له( لست هنا من أجل الإمتحان بل لأقدم لكم علم تنتفعون به على مدار حياتكم، أما الإمتحان ليس إلا تقييم يساعدك على التخرج)، كان جميع الطلاب يحضرونه وكانت هناك علاقة مميزة بين الطلاب وأساتذة الجامعة ليس هو فقط بل جميعهم .

لماذا تغير الوضع؟ هل هو خطأ الطلاب أم الأساتذة ؟

ازدادت الفجوة ولم يعد الهدف النهوض بالمستوي العلمي متاح.


AmlMahmoud أضف ردا

ليس خطأ الاثنين بقدر ماهو سوء فهم

لأن الأستاذ الجامعى فى تفكيره أن اغلبية الطلبه بل 99%منهم لم ياتو للجامعه الدراسه بل للهو والانتقال من مقهى لآخر لمجرد أنه رأى فئه تفعل ذلك .

وبقدر سوء فهم الطالب أن حضور المحاضرات والمتابعه ليس من اولوياته وأنه نضج على حضور هذه المحاضرات والامتثال للدكتور ف المحاضره. واحيانا أخرى تجد طلابا يسيئون للاساتذه. لهذا يلجأ المحاضر إلى أسلوب التأديب لكى يهابه الطلاب عن طريق اختبار تعجيزى ف نظر الطالب وتاديبى ف نظر المحاضر.

لذلك أرى أنه سوء فهم ليس إلا.

ليس مع استخدام هذا الاسلوب من الطرفين، فالاستاذ يستطيع أن يعاقب المخطيء بمفرده ليس الجميع ولديه من السلطة ما يخوله لذلك.

هنا السيئه تعم والحسنه تخص فهو لا يفرق اى من الطلاب يحضروا واى منهم لم يفعل

اعتقد لو المحتوى مفيد سيجذب الطلاب للحضور حتى لو مش ملتزمين.

هنا تختلف طريقة المحاضر ف جذب الطلاب او فى جعله مستمرا فى الحضور ومتابعة المحاضرات باستمرار وبغض النظر عن المحتوى لأن أين كان فهو منهج تعليمى

ومع ذلك يتوقف مع رغبة الطالب .

لكن المنهج التعليمي هو من قام بوضعه وصياغته، وطالما الاستاذ يوفر محتوى عملي ومفيد سيتوافد عليه الطلاب إلا القليل الذي ليس هدفه الدراسة