[فكرة مشروع] تأجير الكتب ألكترونيا

  • dO_O

السلام عليكم

في سياق محاربة قرصنة الكتب وسرقة حقوق المؤلفين التي أقوم بها احيانا (مكرها أخاك لا بطل) بسبب صعوبة الشحن الى بلدي

والكلمة التي ترن في اذني عندما قرأتها ذات يوم في مدونة شبايك (الكتب المقرصنه تذهب بركتها) ليست نصا لكن هذا مفهومها

تدور في رأسي فكرة (تطبيق/موقع/ألية/سمها ماشئت) لتأجير الكتب ألكترونيا

  • لماذا تأجير وليس شراء؟

لان التأجير يكون ارخص من الشراء بالطبع.

-لماذا ألكترونيا؟

بسبب معاناة بعض الدول العربيه في الشحن وغلاء السعر.

بالنسبه لي ليس لدي المقدره للفعل ولذلك اطرحها عليكم لعل أحدكم يتشجع ويعملها بشرط ان يملك حقوق الكتب وإلا (وكأنك يابو زيد ماغزيت)

او هل توجد بدائل عن فكرتي المهم ان نقرأ الكتب "طازجه" و "حلال"؟


التعليق السابق

اخي ممكن تكتب لنا تجربتك مع الكيندل كيف اداءه مع اللغة العربية النصوص المكتوبه ليست الكتب المصوره

واي نسخة اشتريت , هل فعلا لاتتعب العين عند القراءه منه, معلومات عامه لو سمحت.

تجربتي مع الكيندل:

  • اشتريت نسخة كيندل تاتش و هي لا تتعب العين مثلها مثل كل القارئات ذات الشاشة e-ink و هي أبيض و أسود طبعا.

  • لم يسبق أن وجدت كتابا بالعربية من أمازون طبعا، غير ذلك لم أذكر هل جربت كتابا بالعربية من مصدر آخر...

  • الكتب الغير متوفرة للشحن لدولتك تكون غير متوفرة لك على الكيندل في الغالب... استخدمت بروكسي في الغالب.

  • إرسال مقالات من مواقع إليها يتم بسلاسة بالنسبة للمواقع الأنجليزية و تحصل على تنسيق جيد الأمر الذي أفادني في قراءة المقالات و التوثيقات أكثر في وقت فراغي (صراحة أحببت هذه الخاصية أكثر من الكثب نفسها كوني أهتم بالتوثيقات و المقالات الجديدة أكثر).

  • يمكنك الاشتراك في المجلات العالمية أيضا، لكن ليس بالأمر المميز.

  • هناك عدد لا بأس به من الكتب المجانية خاصة القصص.

  • لسبب ما إمساكها متعب أكثر من الكتب و لا تحس مرتاحا أن تقرأ بينما أنت متكئ.

أي سؤال أنا في الخدمة.