قبل أربع سنوات كنت أصمم، أصمم فحسب. وكنت أحب التصميم أيضًا. مع قليلٍ من الإهتمام حول الكتابة، ولم يتجلى في ذهني شيء حول البرمجة. فراودتني نفسي بكتابة روايةٍ أتحدث فيها عن قصتي مع الدراسة ونظام التعليم. حسنًا، بدأت بحماسةٍ والغبطة تملأ نفسي والبهجة تتجلى واضحة على أساريري، فصممت غلاف الرواية وبدأت بتنسيق ملف الـword فكتبت المقدمة وشيئًا قليلًا من الفصل الأول. ومن ثم وقفت هنا ولم أكملها.
لم أكملها بيد أنني كنت صغيرة، قليلة الخبرة فظننت أن طريق الكتابة (يجب) أن يكون كتابة كتابٍ أو رواية وليس غير ذلك. ولم أكن أرى سوى وجهٍ واحدًا للكتابة. فبعد أن رأيت وجوهًا كثيرة وتفتحت في عينيّ الطرائق، أهملت الرواية وكنت كل يومٍ أقوم بتأجيل كتابتها. فنظرت في أمري وارتأيت لنفسي أن أتوقف عن إكمالها فهذا ليس الميدان الذي أريد أن أبقى فيه. وهكذا، أصبحت مدوّنة، ورأيت في التدوين ما كنت أبتغيه.
لقد كنت أحب التصميم فعلًا، ولكنني تركت التصميم بدافعٍ خفي لا أدري ماهو، ربما لهذا علاقة بفقدان خمسمئة تصميمٍ وعشرين غيغا من أدوات التصميم. :)
كانت هذه المشكلة تواجهني فعلاً، أكتب المقدمة، الإهداء، الفهرس، والغلاف، وربما أختار دار النشر وطرق التسويق ثم لا أكتب شيئًا، كنت هكذا حتى قررت ذات يوم أن أكتب عنونًا بـ24 بكسل وأبدأ بالكتابة بـ14 بكسل، حينها أنهيت روايتي القصيرة الأولى، ومن ذلك انطلقت في الكتابة.
أما الثانية والثالثة، فقد عدلت عن كتابة الروايات حين علمت أنها لا تناسبني، لا أحب الكتابة طويلاً، فأنا أكتب في مرة واحدة فقط، مثلما تسكب الدلو فينتهي مخزونه مرة واحدة وتحتاج إلى إعادة تعبئته، لذا استبدلتها بقصص قصيرة عن شخصيات خيالية أو تدوينات قصيرة، هذا أفضل.
وأنا لدي حالة مشابهة .. كتبت كتيبا ونشرته ووجدت نقائص كثيرة جهزت مسودة التعديلات ومنذ أكثر من سنة لم أعدل فيه شيء! .. يا للهول ماذا حدث هذا ما أقوله لنفسي عندما أعطي أي شخص الرابط إليه فبنظري ينقصه الكثير من العمل مع العلم أنني قد كتبته من ملاحظاتي ومن كتاب قد قرأته فكان المزيج رائعا.
مجتمع لمناقشة فنون التصميم وتجربة المستخدم. ناقش وتبادل الأفكار حول التصميم الجرافيكي، تصميم الواجهات، وقابلية الاستخدام. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مصممين ومتخصصين في تحسين تجربة المستخدم.
التعليقات