موضة زيادة الألوان في التصميمات تراجع في مهنية المصممين أم تطور ؟

مع بداية سنة 2021 شهدت التصميمات الدعائية و خاصة الشعارات (Logos) للشركات الكبرى تغييرات مختلفة تحت ما يسمى بالتحديثات الدورية "Updates" سواءا في الشكل، الكتابة، التنسيق و غيرها من العناصر، لكن ما يشترك في أغلبية هذه التغيرات هو زيادة تشبع الألوان "Color Saturation" (الرفع من شدة الألوان مع عدم الخروج عن اللون الأساسي)

و يقدم المصممون عدة تبريرات لهذا النوع من التعديل لعل أبرزها تطور شاشات العرض و قدرتها على تقديم تفاصيل دقيقة من بينها الاختلاف في الالوان، فوجب التطور مع هذا التغير.نأخذ على سبيل المثال انستغرام،يوتوب، إينتل، ماستر كارد... و غيرها

و لو تصفحنا قائمة التطبيقات في Google Store لوجدنا التطبيقات تتنافس في إبراز كمية أكبر من الألوان "Popping out" ربما للفت إنتباه المستعمل و الهيمنة على الظهور.

بالرغم من إعتماد شركات كبرى لهذا النوع من التعديل إلا أنه حظي ببعض النقد خاصة من المصممين، قمن وجهة نظرهم لا يعد هذا تغييرا أصلا، بل و يعتقدون أن هذه التحديثات ليست إلا تراجع في مستوى التقديم البصري "Visual presentation" للشركات، في المقابل لاقت فكرة زيادة التشبع بالألوان استحسان الكثيرين فهم يرونها جامعة بين الحداثة و الأصالة في نفس الوقت. 

و أنت ما رأيك، هل ترى ذلك تطورا أم تراجع في عالم التصميم ؟ أم أن صعوبة المهمة تقلل من طرق الإبداع؟


بالعكس ليست من التراجع في شيء، زيادة الألوان في التصميم لو دلت على شيء فإنما تدل على جودة المصصم، أرى أن من الصعوبة للمصمم أن يصمم لوجو معين ويعمل على إضافة ألوان مناسبة له، بل والأصعب فكرة تداخل هذه الألوان مع بعضها البعض، وكيف يجعل كل هذه الألوان مقبولة لمن ينظر إليها دون أن يشعر الناظر بتكلف أو إزعاج مرئي.