مهما أظلمت الحياة أمامنا و اجتاحنا اليأس و تعذر علينا رؤية أشعة الأمل دعنا نبحث دائما عن الجانب المشرق و لنثق أنه مهما طال ذاك الليل سينقشع و سيأتي الفجر بإشراقة الفرج ...


تلازم العسر مع اليسر "إن مع العسر يسرا" هذا الأمر أحياناً نتخطاه في غمرة واقع التشاؤم الذي نعيش فيه، يعني تحت تراكم الكثير من السلبيات والتشاؤم نصل لمرحلة يصبح فيها كل شيء سوداوي ولا بصيص أمل نهائياً، برأيي في هذه اللحظات لا نفع أبداً لتذكير هؤلاء بالتفاؤل، هم يعرفون التفاؤل ويفهمون إيجابيته وفائدته ويرفضونه جملةً وتفصيلاً لأجل خيارات أخرى متشائمة أقنعوا أنفسهم بوجوب سيطرتها على حياتهم

أتفق معك أننا نسى أو نتخطى دون قصد تلازم العسر مع اليسر لكن لا ضير من التذكير مرارا بالتفاؤل و عدم فقدان الأمل في الفرج فقد تصل الكلمات إلى ظلمة أحدهم فيصيبه الأمل و يساعده على انتظار الفرج بصبر