نص جديد

لا تعترض على ما أنت عليه الآن كل ما يحدث معك نتيجة سعيك أو عدمه؛ فإذا كنت من الأشخاص الذين يسعون تجاه أحلامهم وأهدافهم في الحياة فحتمًا ستكون النتيجة النهائية لصالحك كما تريد ، وغير هذا ستحصد نتيجة العدم بدلًا من التذمر على ما فاتك ابدأ من الآن لما هو قادم.

بقلم ندى محمود 

قولولي رأيكم ♥️


لا أتفق على الإطلاق يا ندى، فعلى الرغم من صحّة ما ترمين إليه أو تعتمدين عليه في رأيك، أجد أن النتيجة لهذا الأمر ستكون عكسية بكل تأكيد. لأن البحث عن سبب للاعتراض ليس بالقرار الصحيح تجاه أنفسنا. لكن في المقابل قبول ذلك لمجرّد أننا سبب فيه ليس بالسلوك الصحّي بدوره أيضًا.

في هذا النطاق، يجب علينا جميعًا أن نتحلّى بنظرة تجريديّة للأسباب. تمكّننا من التعامل مع الموقف من الخارج ككل، نشمله بمشاعر الإصرار والعزيمة والرغبة في استكمال السير. لكن البحث عن السبب في أنفسنا أو في العالم، أو الشعور المستمر بأن ما يحدث ما هو إلّا تقصير منّا، كلّها سلوكيّات تحبطنا حتى وإن كانت حقيقيّة.

اولا شكرا على رأيك واحترم رايك انا كتبت النص دا وجهة نظري وتجربة شخصية ليا انا عشتها ومش معنى قولت كدا يبقى كلامي صح ١٠٠ ٪ فهو الكلام كان من جوايا اوووي وفي الاخر بحترم رايك وكلامك صح مش غلط